وفاة السيناريست أحمد عبدالله حسن محمد

رحل عن عالمنا مساء الأربعاء السيناريست أحمد عبدالله حسن محمد، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدّم خلالها العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية المميزة، وذلك بعد شهور من وفاة صديقه المخرج سامح عبدالعزيز.
تشييع الجثمان ومواعيد العزاء
يُشيَّع جثمان الراحل ظهر غدٍ الخميس من مسجد السراج المنير أمام حي الدقي، فيما تتلقى أسرته واجب العزاء مساء السبت في مسجد الشرطة بالشيخ زايد.
نبذة عن حياة الراحل
وُلد أحمد عبدالله في الأول من أبريل عام 1965 بحي بين السرايات بالقاهرة، وتخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة، حيث بدأ كتابة المسرحيات أثناء دراسته الجامعية، مقتبسًا بعض النصوص العالمية بتصرف منه لعرضها على مسرح الجامعة.
بداية المشوار الفني
عقب تخرجه، اتجه إلى العمل المسرحي وقدّم عدداً من العروض مثل “عالم قطط”، “الابندا”، و”حكيم عيون”، قبل أن ينطلق في مشواره السينمائي بالتعاون مع كبار نجوم الكوميديا مطلع الألفية الجديدة في أفلام مثل: “عبود على الحدود”، “غبي منه فيه”، “كركر”، و”يانا يا خالتي”.
تعاون فني ناجح مع سامح عبدالعزيز
في عام 2008 بدأت شراكة فنية ناجحة جمعت بينه وبين المخرج سامح عبدالعزيز، نتج عنها أعمال بارزة نالت إعجاب الجمهور والنقاد، من بينها أفلام “كباريه”، “الفرح”، “الليلة الكبيرة”، والمسلسل الشهير “الحارة”.
إبداع متنوع بين الشعر والأغنية
إلى جانب السينما والمسرح، كتب أحمد عبدالله الشعر، وله ديوان منشور، كما قدّم بعض الأغاني في أعماله المسرحية، وكتب أغنية للمطربة الراحلة ذكرى.



