حريق داخل أخطر مدمرة أمريكية “شبحية”.. هل تأثرت قدراتها الصاروخية الخارقة؟

في تطور لافت داخل البحرية الأمريكية، اندلع حريق مفاجئ على متن المدمرة المتطورة USS Zumwalt أثناء وجودها في حوض بناء السفن بولاية ميسيسيبي، ما أدى إلى إصابة ثلاثة بحارة، وسط مخاوف من تأثير الحادث على برنامج تحديثها العسكري الحساس. الحادث يأتي في مرحلة حاسمة من تطوير السفينة لتصبح أول منصة بحرية قادرة على إطلاق صواريخ فرط صوتية. وفقًا لتقرير متخصص
إصابات محدودة والسيطرة على الحريق بسرعة
وقع الحريق مساء 19 أبريل، وتمكن طاقم السفينة من إخماده دون الحاجة لتدخل خارجي، فيما نُقل أحد البحارة إلى المستشفى بحالة مستقرة، بينما تلقى اثنان آخران إسعافات أولية.
تحقيق عاجل لمعرفة السبب
أكدت البحرية الأمريكية فتح تحقيق رسمي لتحديد أسباب الحريق ومدى الأضرار، دون الكشف حتى الآن عن موقع اندلاعه أو تأثيره على الأنظمة الداخلية للسفينة.
مدمرة “ثورية” في مرحلة تحديث حساسة
تخضع السفينة لعملية تحديث شاملة لتحويلها من مدمرة تقليدية إلى منصة هجومية متقدمة مزودة بصواريخ فرط صوتية، ما يجعل أي ضرر محتمل مصدر قلق استراتيجي.
قدرات صاروخية غير مسبوقة
تشمل التحديثات تزويد السفينة بنظام Conventional Prompt Strike، القادر على ضرب أهداف على بعد نحو 1700 ميل بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت.
تحول جذري في دور السفينة
بعد فشل برنامج المدافع المتطورة بسبب تكلفته المرتفعة، أعادت البحرية الأمريكية تصميم دور هذه الفئة من المدمرات لتصبح منصات ضرب بعيدة المدى عالية الدقة.
هل يتأخر البرنامج العسكري؟
رغم أن الحريق يبدو محدودًا حتى الآن، إلا أن أي ضرر في الأنظمة الجديدة قد يؤدي إلى تأخير في تسليم السفينة ودخولها الخدمة، خاصة أن المشروع يمثل جزءًا أساسيًا من خطط تحديث القوة البحرية الأمريكية.



