“حرب الظل وصلت أوروبا”.. تقارير تكشف هجمات غامضة مرتبطة بإيــ.ـ.ـران تثير القلق!

في تطور أمني مقلق، كشفت تقارير وتحليلات استخباراتية عن تصاعد ما يُعرف بـ“الحرب الهجينة” في أوروبا وبريطانيا، مع اتهامات غير مؤكدة تشير إلى تورط جهات مرتبطة بإيــ.ـ.ـران في سلسلة هجمات منخفضة المستوى تهدف إلى نشر الخوف وزعزعة الاستقرار داخل المجتمعات الغربية. هذه العمليات، التي تعتمد على أساليب غير تقليدية، تعكس تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع خارج ساحات القتال المباشر. وفقًا لتحقيق الجارديان
هجمات غامضة تستهدف مواقع حساسة
شهدت عدة دول أوروبية موجة من الهجمات، شملت محاولات حرق معابد ومؤسسات، بالإضافة إلى استهداف مصالح مرتبطة بالولايات المتحدة، في عمليات متفرقة لكنها تحمل نمطًا متشابهًا.
استخدام وسطاء وشبكات إجرامية
تشير التحليلات إلى أن منفذي الهجمات ليسوا عناصر مدربة أو مؤدلجة، بل شبان تم تجنيدهم عبر وسطاء إجراميين، مقابل مبالغ مالية صغيرة، دون إدراك كامل لطبيعة المهام التي يقومون بها.
نمط عملياتي يثير الشكوك
لاحظ المحققون أن نحو 17 هجومًا تمت بنفس الأسلوب تقريبًا، ما يشير إلى وجود جهة منظمة تقف خلفها، رغم عدم وجود دليل قاطع حتى الآن يثبت المسؤولية المباشرة.
الهدف: نشر الفوضى دون تصعيد شامل
تبدو هذه العمليات مصممة بعناية لتجنب وقوع ضحايا، مع التركيز على إثارة القلق والاضطراب داخل المجتمعات، بدلًا من تنفيذ هجمات دموية واسعة، وهو ما يتماشى مع مفهوم “الحرب النفسية”.
تحذيرات أمنية من تصعيد محتمل
حذرت أجهزة الأمن في بريطانيا وأوروبا من أن هذه الهجمات قد تكون مقدمة لمرحلة أكثر خطورة، خاصة إذا تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط أو انهار وقف إطلاق النار.
تكتيك قديم بأسلوب جديد
يرى خبراء أن هذا الأسلوب ليس جديدًا، بل تم استخدامه سابقًا في مناطق مثل الشرق الأوسط، حيث يتم الاعتماد على “وكلاء” لتنفيذ عمليات محدودة، ما يمنح الجهة المخططة قدرًا من الإنكار.



