خطة مثيرة للجدل.. إدارة ترامب تدرس نقل أفغان ساعدوا الجيش الأمريكي إلى الكونغو!

في تطور يثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإنسانية، تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل نحو 1100 مواطن أفغاني كانوا قد تعاونوا مع القوات الأمريكية خلال الحرب في أفغانستان إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بدلًا من إعادة توطينهم داخل الولايات المتحدة. هذه الخطوة تأتي بعد قرار وقف برنامج كان يسمح لهم بالتقدم للحصول على اللجوء في أمريكا، ما وضع مصيرهم في حالة من الغموض والانتظار. وفقًا لتقرير صحيفة الجارديان البريطانية
أفغان عالقون في قطر منذ عام
تضم المجموعة أكثر من ألف شخص، بينهم مترجمون وعائلات عسكريين أمريكيين، بالإضافة إلى أكثر من 400 طفل، وقد تم إجلاؤهم إلى قطر لحمايتهم بعد انسحاب القوات الأمريكية، لكنهم ظلوا عالقين هناك دون حل نهائي.
قرار مفاجئ بوقف برنامج التوطين
جاءت هذه التطورات بعد إلغاء المبادرة التي كانت تتيح لهؤلاء الأفغان التقدم لإعادة التوطين داخل الولايات المتحدة، رغم أن عددًا كبيرًا منهم مؤهل بالفعل قانونيًا لدخول البلاد.
انتقادات حادة للخطة المقترحة
أثارت فكرة نقلهم إلى الكونغو انتقادات واسعة، خاصة أن الدولة تعاني من أزمات إنسانية حادة ونزوح جماعي، حيث تشير التقديرات إلى وجود ملايين النازحين داخلها، ما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمتها لاستقبال لاجئين جدد.
مصير مجهول وخطر العودة إلى أفغانستان
يحذر ناشطون من أن إعادة هؤلاء الأفغان إلى بلادهم قد تعني خطرًا مباشرًا على حياتهم، نظرًا لتعاونهم السابق مع القوات الأمريكية، ما يجعلهم أهدافًا محتملة.
حلول بديلة مطروحة لكن غير مؤكدة
تشير تقارير إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص قد يتم توطينهم في دول أخرى غير الكونغو، خاصة أولئك غير المؤهلين لدخول الولايات المتحدة، لكن لم يتم حسم أي قرار نهائي حتى الآن.
الملف مفتوح.. والسيناريوهات متعددة
لا تزال المفاوضات جارية، وقد لا تتحول هذه الخطة إلى واقع، ما يعني استمرار حالة “الانتظار القاتل” لهذه العائلات، وسط ضغوط إنسانية وسياسية متزايدة لإيجاد حل سريع وآمن.



