بريطانيا تحذر روسيا بعد رصد سفينة تجسس قرب اسكتلندا

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن سفينة الاستخبارات الروسية “يانتر” تعمل بالقرب من السواحل الاسكتلندية، وسط مخاوف متزايدة من محاولات لرصد أو استهداف الكابلات البحرية الحيوية.
أبرز النقاط:
لندن تؤكد أن سفينة التجسس الروسية يانتر تتواجد قرب اسكتلندا وتتابع كابلات الاتصالات تحت البحر.
البحرية الملكية وسلاح الجو الملكي راقبا السفينة بعد قيامها بتوجيه أشعة ليزر نحو طيارين بريطانيين.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن وجود السفينة الروسية قرب المياه الإقليمية للمملكة المتحدة أثار استجابة عسكرية مشددة، في ظل تزايد القلق من أي تهديد محتمل للبنية التحتية تحت سطح البحر.
وصرّح وزير الدفاع البريطاني جون هيلي قائلاً:
«سفينة التجسس الروسية يانتر تقف على حافة المياه البريطانية شمال اسكتلندا، بعد دخولها نطاق المياه الأوسع خلال الأسابيع الماضية».
السفينة معروفة بقدرتها على جر مجسات متخصصة للحصول على معلومات عن قاع البحر ورسم خرائط لكابلات الاتصالات البحرية، وقد تم تعقبها عن كثب من قبل الفرقاطة HMS Somerset وطائرات P-8 Poseidon التابعة لسلاح الجو الملكي.
ورغم تصنيفها الرسمي كسفينة أبحاث بحرية، فإن يانتر لطالما اشتُبه في قيامها بمهام مراقبة سرية تستهدف بنية الناتو التحتية في شمال الأطلسي.
وخلال عملية المراقبة، أبلغت السلطات البريطانية عن سلوك عدائي من طاقم السفينة rusaية، حيث قال هيلي:
«يانتر وجهت أشعة ليزر ضوئية نحو طيارينا».
ولم تسجل إصابات، لكن المسؤولين وصفوا الحادث بأنه تصرف «غير مهني».
وتعد هذه الظهور الثاني للسفينة في المياه البريطانية خلال عام 2025، في وقت تؤكد فيه لندن أن نشاطها يأتي ضمن حملة روسية أوسع تستهدف البنية التحتية البحرية، بما يشمل كابلات الإنترنت وخطوط الطاقة.
وأشاد هيلي بجهود عملية Seabed Watch التي تعزز من مراقبة شمال الأطلسي وردع أي نشاط معادٍ يستهدف البنية التحتية تحت الماء، محذرًا من هشاشة الكابلات البحرية في ظل تصاعد أنماط الحرب الهجينة.
ووجه وزير الدفاع رسالة مباشرة وواضحة لموسكو:
«إلى روسيا: نحن نراكم، ونعرف ما تفعلونه. وإذا تحركت يانتر جنوبًا هذا الأسبوع، فقواتنا جاهزة للتحرك».
وتخضع السفينة لإدارة البحث البحري العميق الروسية GUGI، وهي جهة معروفة بتشغيل مركبات غوص عميق قادرة على العبث بالكابلات البحرية وإجراء عمليات تجسس إلكتروني متقدمة



