لماذا تلتزم وسائل الإعلام الأمريكية الصمت حيال دور إسرائيل في قرار ترامب بشن الحرب؟

يثير تقرير وتحليل جديد جدلًا واسعًا داخل الأوساط الإعلامية والسياسية في الولايات المتحدة، بعدما سلط الضوء على ما وصفه بـ“تجاهل متعمد” لدور إســ.ـرائيل في التأثير على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدخول في مواجهة مع إيــ.ـران. ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول استقلالية الإعلام الغربي، ومدى التزامه بعرض الصورة الكاملة للأحداث، خاصة في القضايا المرتبطة بالسياسة الخارجية. ويذهب التحليل إلى أن تجاهل بعض الحقائق لا يقل خطورة عن نشر معلومات مضللة، بل قد يكون أكثر تأثيرًا على الرأي العام، وفقًا لتقرير تحليلي نشرته الجارديان حسب المصدر.
انتقادات مباشرة لتغطية الإعلام الأمريكي
يرى التحليل أن وسائل الإعلام الأمريكية تتجنب بشكل ملحوظ تناول دور إســ.ـرائيل في التأثير على قرارات السياسة الخارجية، رغم وجود مؤشرات واضحة على هذا الدور في بعض التقارير.
اجتماع استثنائي داخل البيت الأبيض
أشار التقرير إلى واقعة غير معتادة، حيث قُدم عرض داخل غرفة العمليات بالبيت الأبيض بمشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولين عسكريين، في خطوة اعتُبرت مؤثرة في قرار الحرب.
اتهامات بـ“الرقابة الذاتية”
يؤكد التحليل أن تجاهل هذا الدور لا يعود بالضرورة إلى ضغوط حكومية مباشرة، بل إلى ما وصفه بـ“الرقابة الذاتية” الناتجة عن الخوف من اتهامات معاداة السامية.
“إخفاء الحقائق” كشكل من أشكال الدعاية
يشدد التقرير على أن عدم ذكر معلومات مهمة في التغطية الإعلامية يُعد نوعًا من الدعاية غير المباشرة، حيث يؤدي إلى تقديم صورة ناقصة قد تضلل الجمهور.
ازدواجية في التعامل مع النفوذ الخارجي
أشار التحليل إلى أن الإعلام الأمريكي يتعامل بوضوح مع تأثير دول مثل روسيا على السياسة الأمريكية، لكنه لا يُظهر نفس المستوى من الشفافية عند الحديث عن إســ.ـرائيل.
تحذيرات من تأثير ذلك على الديمقراطية
يحذر التقرير من أن استمرار هذا النمط في التغطية قد يؤثر سلبًا على ثقة الجمهور في الإعلام، ويضعف من دور الصحافة كسلطة رقابية مستقلة.



