ازدواجية نووية تحت المجهر”.. ديمقراطيون يضغطون على واشنطن لكشف ترسانة إســ.ـ.ـرائيل وسط حرب إيــ.ـ.ـران

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان، يواجه البيت الأبيض ضغوطًا متزايدة من نواب ديمقراطيين في الكونغرس لدفع الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف رسميًا بامتلاك إســ.ـ.ـرائيل لأسلحة نووية، في ظل الحرب المستمرة مع إيــ.ـ.ـران.
الرسالة التي وُجهت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن ما يصفه البعض بـ”سياسة الغموض النووي” التي تتبعها الولايات المتحدة تجاه حليفتها. ويأتي هذا التحرك في توقيت بالغ الحساسية، حيث تبرر الإدارة الأمريكية عملياتها العسكرية ضد إيــ.ـ.ـران بمنعها من امتلاك سلاح نووي، بينما تتجنب الحديث عن القدرات النووية الإسرائيلية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول المعايير المزدوجة وتأثيرها على استقرار الشرق الأوسط.
رسالة الكونغرس.. نهاية الغموض؟
طالب نحو 30 نائبًا ديمقراطيًا بكشف الحقيقة.
وأكدوا أن استمرار الغموض لم يعد مقبولًا.
ودعوا إلى شفافية كاملة بشأن التوازن النووي.
تناقض في السياسة الأمريكية
واشنطن تبرر الحرب بمنع إيــ.ـ.ـران من السلاح النووي.
لكنها لا تعترف بترسانة إســ.ـ.ـرائيل.
ما يثير جدلًا حول المعايير المزدوجة.
جذور البرنامج النووي الإسرائيلي
تشير التقديرات إلى أن البرنامج بدأ منذ خمسينيات القرن الماضي.
بدعم غير مباشر من حلفاء غربيين.
ورغم ذلك، لم يتم الاعتراف الرسمي به حتى الآن.
تصريحات سابقة تلمّح للحقيقة
مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لمحوا سابقًا لوجود السلاح.
من بينهم شخصيات بارزة في الإدارات السابقة.
لكن دون إعلان رسمي واضح.
تأثير الغموض على المنطقة
يرى النواب أن هذا الغموض يضر بجهود منع الانتشار النووي.
ويشجع دولًا أخرى على السعي لامتلاك السلاح.
خاصة في ظل التوترات الإقليمية.
تحذيرات من سباق تسلح
أشار التقرير إلى تصريحات محمد بن سلمان
بأن بلاده قد تسعى لامتلاك سلاح نووي إذا امتلكته إيــ.ـ.ـران.
ما يهدد بسباق تسلح في الشرق الأوسط.
ماذا يعني هذا سياسيًا؟
القضية تكشف انقسامًا داخل واشنطن.
بين دعم الحلفاء والالتزام بالمعايير الدولية.
وتضع السياسة الأمريكية تحت اختبار حقيقي.
السيناريو المتوقع: ضغط متصاعد
قد تستمر الإدارة في سياسة الغموض.
لكن الضغوط السياسية والإعلامية ستتزايد.
ما قد يدفع نحو تغيير تدريجي في الموقف.



