حرب الخليج تُشعل أرباح شِل.. عملاق الطاقة يحقق مكاسب ضخمة وسط فوضى الأسواق

حققت شركة Shell أرباحًا فاقت توقعات الأسواق خلال الربع الأول من عام 2026، مستفيدة من التقلبات الحادة التي ضربت أسواق الطاقة العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط وأزمة مضيق هرمز.
وأعلنت الشركة البريطانية العملاقة أن أرباحها المعدلة بلغت 6.92 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بزيادة تقارب 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 6.36 مليار دولار فقط.
متداولو النفط يحصدون المكاسب
التقرير أوضح أن قسم التداول داخل شِل كان أحد أبرز المستفيدين من الفوضى التي اجتاحت أسواق النفط والغاز مؤخرًا.
فعادة ما تؤدي التقلبات العنيفة في الأسعار إلى زيادة فرص المضاربة والتحوط وتحقيق أرباح ضخمة من فروق الأسعار بين البيع والشراء، خاصة مع ارتفاع الطلب العالمي على تأمين إمدادات الطاقة.
حرب إيــران تخلق “فرصة ذهبية” لشركات الطاقة
وتُعد شِل أحدث شركة طاقة عالمية تستفيد من اضطرابات الحرب بين أمــ.ـريكا وإيــ.ـران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا وتسببت في حالة ذعر داخل الأسواق.
وكانت شركات النفط والغاز من أكبر الرابحين من الأزمة الحالية، في ظل القفزات المستمرة بأسعار الطاقة العالمية وتزايد اعتماد أوروبا وآسيا على الإمدادات البديلة.
صفقة استحواذ ضخمة
وفي خطوة تعكس ثقة الشركة باستمرار قوة السوق، أعلنت شِل الشهر الماضي أكبر صفقة استحواذ لها منذ عشر سنوات، بعدما وافقت على شراء شركة ARC Resources الكندية المتخصصة في النفط الصخري مقابل 16.4 مليار دولار.
ويرى محللون أن الصفقة تهدف إلى تعزيز إنتاج الشركة وزيادة قدرتها على الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على الطاقة خلال السنوات المقبلة.
أسواق الطاقة تعيش على صفيح ساخن
الأسواق العالمية لا تزال تعيش حالة من التوتر الشديد مع استمرار المخاوف المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز واحتمالات تعطل المزيد من الإمدادات النفطية.
ورغم بعض التراجعات المؤقتة في الأسعار بعد الحديث عن مفاوضات بين واشنطن وطهران، إلا أن شركات الطاقة الكبرى تواصل تحقيق مكاسب ضخمة من حالة عدم الاستقرار الحالية.



