كيم جونغ أون يتحدى العالم: كوريا الشمالية لن تلتزم بأي معاهدة نووية بعد اليوم

أكدت كوريا الشمالية رسميًا أنها لم تعد ملتزمة بأي اتفاقيات خاصة بمنع انتشار الأسلحة النووية، في تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في سباق التسلح العالمي.
وجاءت التصريحات عبر سفير بيونغ يانغ لدى الأمم المتحدة، Kim Song، الذي شدد على أن وضع كوريا الشمالية كدولة نووية “لن يتغير تحت أي ضغط خارجي أو تصريحات سياسية”.
بيونغ يانغ ترفض معاهدة حظر الانتشار النووي
التصريحات جاءت خلال مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي داخل الأمم المتحدة، بعدما انتقدت الولايات المتحدة وعدة دول البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وأكدت بيونغ يانغ أنها لن تكون “ملزمة تحت أي ظرف” بمعاهدة حظر الانتشار النووي، في خطوة تعكس تمسك النظام الكوري الشمالي الكامل بترسانته النووية.
كوريا الشمالية: وضعنا النووي مثبت في الدستور
السفير الكوري الشمالي أوضح أن امتلاك بلاده للسلاح النووي أصبح جزءًا من الدستور الرسمي للدولة، مضيفًا أن مبادئ استخدام الأسلحة النووية “معلنة بوضوح”.
وتصر كوريا الشمالية منذ سنوات على أن برنامجها النووي “غير قابل للتراجع”، مؤكدة أنها ستواصل تطوير قدراتها العسكرية مهما كانت الضغوط الدولية.
انسحبت من المعاهدة وأجرت 6 تجارب نووية
كانت كوريا الشمالية قد انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي عام 2003، ثم نفذت بعد ذلك ست تجارب نووية أدت إلى فرض عقوبات دولية واسعة عليها.
وتشير تقديرات دولية إلى أن بيونغ يانغ تمتلك عشرات الرؤوس النووية، وسط مخاوف متزايدة من توسع قدراتها الصاروخية والنووية خلال السنوات المقبلة.

دعم روسي وتعاون عسكري متزايد
التقارير الدولية تتحدث أيضًا عن تنامي التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا، خاصة بعد إرسال بيونغ يانغ قوات وذخائر لدعم العمليات الروسية في أوكرانيا.
ويرى مراقبون أن موسكو قد تقدم مساعدات تكنولوجية وعسكرية متقدمة لكوريا الشمالية مقابل هذا الدعم.
العالم يدخل مرحلة نووية أكثر توترًا
التصعيد الكوري يأتي في وقت يشهد العالم توترات غير مسبوقة مرتبطة بالملف النووي، خاصة مع الحرب بين أمــ.ـريكا وإســ.ـرائيل من جهة وإيــ.ـران من جهة أخرى.
كما كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الدول النووية التسع تمتلك حاليًا أكثر من 12 ألف رأس نووي حول العالم، في ظل سباق متسارع لتحديث الترسانات العسكرية.



