عُمان في قلب المعركة: كيف أصبحت “الورقة الهادئة” في صراع إيران والغرب؟

مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تتجه الأنظار نحو تحركات عسكرية غير تقليدية تقودها بريطانيا وأوروبا في محيط إيران،
وسط تقارير عن تمركز غواصة بريطانية نووية في بحر العرب. في هذا السياق.
تبرز سلطنة عُمان كلاعب محوري في المعادلة الإقليمية،
ليس فقط كوسيط تقليدي، بل كقاعدة استراتيجية قد تعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة. وفقًا لتقرير ديلي ميل
أولًا: تحركات عسكرية بريطانية لافتة
تشير التقارير إلى تمركز غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية.
ومزودة بصواريخ “توماهوك” في بحر العرب، ما يمنح لندن قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى.
ويعكس استعدادًا عسكريًا متقدمًا لأي تصعيد محتمل.
ثانيًا: عُمان.. موقع جيوسياسي محصّن
تتمتع القواعد البريطانية في عُمان بميزة استراتيجية فريدة،
إذ يُنظر إليها على أنها أقل عرضة للاستهداف مقارنة بقواعد الخليج الأخرى، ما يجعلها نقطة ارتكاز آمنة للعمليات العسكرية الغربية.
ثالثًا: قاعدة الدقم وصلالة مركز دعم العمليات
تشكل قاعدة الدقم البحرية ومحيط مطار صلالة بنية تحتية متقدمة لدعم السفن الحربية والغواصات .
إضافة إلى قدرات رادارية ولوجستية تتيح إدارة العمليات العسكرية في المنطقة بكفاءة عالية.
رابعًا: البعد الاستخباراتي والتقني
تشير المعلومات إلى وجود منشآت متقدمة مثل موقع “Clarinet” قرب صلالة،
المرتبط بقدرات استخباراتية بريطانية، بما في ذلك مراقبة الاتصالات البحرية والإنترنت،
ما يعزز التفوق المعلوماتي في أي صراع محتمل.
خامسًا: تنسيق أمريكي-بريطاني متزايد
تُرجّح تقارير أن البنتاغون يعتمد على هذه القواعد بعد تعرض قواعده في الخليج لضغوط وهجمات.
مع وجود تنسيق محتمل مع حاملات الطائرات الأمريكية لتأمين الإحداثيات والدعم اللوجستي.
سادسًا: سباق بحري وتوتر في الممرات الحيوية
تسارع السفن الحربية الأوروبية لعبور باب المندب تحسبًا لإغلاق محتمل،
بينما تستفيد القطع الأمريكية من تفاهمات أمنية لعبور آمن، ما يعكس سباقًا استراتيجيًا للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية.



