خمس خلاصات أساسية من مقابلة رويترز مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة حصرية مع وكالة رويترز داخل المكتب البيضاوي، عن ملامح واضحة لأسلوبه في الحكم ورؤيته للملفات الساخنة داخليًا وخارجيًا، من جرينلاند وإيران إلى الاقتصاد والحروب الدولية. المقابلة التي استمرت نحو 30 دقيقة عكست رئيسًا متمسكًا بخياراته، غير مكترث بالانتقادات، ومصممًا على المضي في سياساته رغم الجدل الواسع.
1️⃣ ترامب: أفعل ما أراه صحيحًا
ترامب بدا حاسمًا في تجاهل الانتقادات، سواء من الرأي العام أو من قادة الأعمال وحتى من بعض الجمهوريين. رفض نتائج استطلاع رأي أظهر فتور دعم الأميركيين لفكرة السيطرة على جرينلاند واصفًا إياه بـ«المزيف»، كما تجاهل التحذيرات من التدخل في عمل الاحتياطي الفيدرالي والتحقيق مع رئيسه جيروم باول، مؤكدًا أنه لا يهتم بالاعتراضات طالما يرى أنه يسير في الاتجاه الصحيح.

2️⃣ الاقتصاد قوي… والمشكلة في التسويق
في مواجهة مخاوف الأميركيين من ارتفاع الأسعار، شدد ترامب على أن الاقتصاد الأميركي هو «الأقوى في التاريخ»، معتبرًا أن المشكلة ليست في الأداء بل في عدم تسويق إنجازاته بالشكل الكافي. وأشار إلى ملف ضخم أعده فريقه يوثق ما يراه إنجازات غير مسبوقة لإدارته منذ عودته إلى البيت الأبيض.

3️⃣ إيران: سياسة الترقب لا الحسم
رغم تصعيده اللفظي السابق ضد طهران، اتخذ ترامب نبرة أكثر حذرًا في المقابلة، مؤكدًا أن الأمور تُدار «يومًا بيوم». لم يطالب بإسقاط النظام الإيراني، ولم يبدِ دعمًا لولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي، في إشارة إلى أن قرار التدخل العسكري لم يُحسم بعد.

4️⃣ السلام أصعب مما يبدو
اعترف ترامب بأن مبادراته للسلام تواجه عراقيل حقيقية. ففي غزة، أقرّ بأن حركة حماس لم تنزع سلاحها بعد رغم اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن الأمر لا يزال غير مضمون. أما في ملف أوكرانيا، فجدّد قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد للتوصل إلى اتفاق، محمّلًا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مسؤولية التعقيد الحالي.

5️⃣ رئيس لا يساوم على قناعاته
الخلاصة الأبرز من المقابلة أن ترامب يرى نفسه رئيسًا لا تحكمه الاستطلاعات ولا ضغوط النخب السياسية أو الاقتصادية. بالنسبة له، النجاح يُقاس بالنتائج لا بالقبول السياسي الآني، حتى لو أثارت قراراته انقسامًا حادًا داخل الولايات المتحدة وخارجها.



