“جثة بلا هوية في قلب الترعة.. لغز غامض يهز الدقهلية على طريق المنصورة – دمياط”

في مشهد يختلط فيه الغموض بالخوف، طفا جثمان شاب مجهول الهوية على سطح مياه ترعة المنصورية، ليكشف عن واقعة غامضة هزّت محافظة الدقهلية.
لتغتح باب من التساؤلات حول نهاية لم تُعرف بدايتها بعد.
البلاغ جاء سريعًا، لكن الإجابات لم تأتِ بعد… إخطار عاجل تلقته الأجهزة الأمنية بوجود جثمان يطفو أمام معهد النيل، وعلى الفور تحركت قوات المباحث مدعومة بفرق الإنقاذ النهري،
لتبدأ أولى لحظات فك لغز قد يكون أعقد مما يبدو.
لحظة انتشال الجثمان لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل بداية حكاية غامضة… شاب في العقد الثالث من عمره، بلا أوراق، بلا هوية، بلا أي دليل يقود إلى من يكون أو كيف انتهى به الحال في هذا المكان.
كل شيء في المشهد يثير الشك… هل سقط ضحية حادث؟ أم أن هناك خيطًا خفيًا لجريمة لم تُكشف بعد؟
أسئلة تتزايد مع كل تفصيلة، في وقت لم تعلن فيه المعاينة الأولية ما يحسم طبيعة الواقعة.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف جهات التحقيق،
بينما بدأت النيابة العامة في فتح ملف القضية، في محاولة للوصول إلى الحقيقة الكاملة، وسط تحركات مكثفة من رجال المباحث لكشف هوية الشاب وتتبع آخر خطواته.
اللغز لا يتعلق فقط بجثمان مجهول… بل بقصة كاملة لم تُروَ بعد، قد تكشفها الأيام القادمة أو تبقى طي الغموض.
فمن هو هذا الشاب؟
وكيف انتهت حياته في مياه الترعة… دون أن يترك خلفه أي أثر؟



