صعوبات تلاحق الأسر وصدمة باصات المدارس تزيد الوجع فى بدايه العام الدراسي

فى بداية العام الدراسي وبين الكشاكيل والسبلايز الذى ما أنزل الله بها من سلطان والزي المدرسي يقف أولياء الأمور أمام ضغوط متزايدة، أمام إرتفاع الأسعار الذى زاد الأمر صعوبة للأطفال كل تفاصيل الأدوات المدرسية من أدوات وملابس ومصروفات حتى أسعار الكتب أيضا.
الزيادة غير المسبوقة في أسعار باصات المدارس
والذى زاد الأمر سوء هو الزيادة غير المسبوقة في أسعار باصات المدارس، مما أضاف هموما فوق همومهم فوق كاهل الأسر أصبح ولي الأمر والأسر بأكملها فى حاله غم وحزن والأهالي وحيدة أمام كل هذه الصعوبات فالراتب محدد والطلبات لا تنتهى ولا تتوقف.
تأثير الزيادات على انتظام الطلاب في الدراسة
زيادة الاسعار مثل أدوات المدرسة والزي الرسمي والمصروفات في وقت يعاني فيه أغلب الناس من ضيق الأحوال الاقتصادية أغلبهم متوسطي الدخل بل و البعض محدودي الدخل أيضا .وتفاجأ الجميع أيضا وسط كل هذه الأعباء زياده أخرى لرسوم باصات المدارس بشكل مبالغ فيه مقارنة بالعام الماضي مما يضع بعض الأسر أمام خيار صعب بين دفع المبالغ أو البحث عن بدائل التى قد تكون غير آمنة وخاصة إذا كان الطالب صغير السن وهنا نحن أمام أمر لا نرجو حدوثه وهو.. أن تؤثر هذه الزيادات على انتظام الطلاب في الذهاب إلى مدارسهم.
هل من حلول خارج الصندوق؟
خاصة إذا لم تستطع بعض الأسر تحمل تكلفة المواصلات اليومية التى حرص الوزير على عودة الطالب إلى المدرسة …. هل من حلول خارج الصندوق مثل إعادة النظر لتسعير خدمة الباصات المدرسية بما يراعي مستوى الطلاب وأولياء أمورهم والوضع الاقتصادي.
مقترحات لحل الأزمة
عمل كارنيهات خاصة مدعمة للطلبه بأسعار مقبوله بالتنسيق بين المدارس وأولياء الأمور وهيئة النقل لتقليل التكلفة على كل أسرة أو على المجتمع ككل يشارك من خلال مبادرات تساهم فيها الجمعيات الأهلية أو المجالس المحلية لتغطية الفارق لبعض الطلاب المحتاجين وضمان انتظامهم في التعليم حتى نضمن ألا يحرم طالب من حقه الأصيل في التعليم بسبب ظروف أهله الماديه حرصا على أن التعليم حق للجميع.


