الجارديان: أسرة علاء عبد الفتاح تقول إن سفره إلى لندن تأجّل لأسباب إجرائية
في تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، أشارت الصحيفة إلى ما أعلنته أسرة الكاتب والناشط البريطاني-المصري علاء عبد الفتاح بشأن تأجيل سفره إلى لندن بعد إبلاغه في مطار القاهرة بأن بعض الإجراءات المتعلقة بوضعه القانوني ما تزال قيد المراجعة. وذكرت الجارديان أن عبد الفتاح، الذي حصل على عفو رئاسي في سبتمبر الماضي، كان يستعد لحضور فعاليات دولية في العاصمة البريطانية، إلا أن رحلته تأخرت لحين استكمال الخطوات الرسمية المنظمة للسفر. وتقول العائلة إن التواصل مع الجهات المختصة مستمر لتوضيح وضعه النهائي، بينما يستعد عبد الفتاح لمراجعة خياراته المستقبلية بعد سنوات طويلة من التقييد، في وقت يواصل فيه جمهوره وذووه انتظار حسم ملف سفره.
وضع قانوني قيد المراجعة
عبد الفتاح، الذي حصل على عفو رئاسي في سبتمبر الماضي بعد قضائه أكثر من عشر سنوات في السجن، كان لا يزال ينتظر استكمال بعض الإجراءات الخاصة بوضعه القانوني، بما في ذلك ترتيبات السفر بين مصر وبريطانيا. وتؤكد أسرته أن الأمر ما يزال يخضع للنقاش مع الجهات المختصة.
محاولة السفر لحضور فعاليات في لندن
كان من المقرر أن يسافر عبد الفتاح يوم الثلاثاء لحضور حفل جوائز ماغنيتسكي لحقوق الإنسان بالإضافة إلى مؤتمر آخر في لندن. ووفقًا لشقيقته سناء سيف، فقد تم إبلاغه في مطار القاهرة بأن إجراءات سفره لم تُستكمل بعد، وبالتالي تعذّر مغادرته في تلك الرحلة.
تكريم عائلي في حفل الجوائز
في غياب عبد الفتاح، تسلمت سناء سيف جائزة “الشجاعة تحت النار” الممنوحة لشقيقها ووالدته ليلى سويف. وخلال كلمتها، أعربت عن أمنيتها أن يتمكن شقيقها مستقبلًا من حضور مثل هذه الفعاليات وأن يجتمع بابنه المقيم في بريطانيا.
مقابلات إعلامية ومراجعة للمرحلة المقبلة
منذ إطلاق سراحه، أجرى عبد الفتاح عدة مقابلات صحفية تحدث فيها عن تجربته واحتياجاته النفسية في الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه ما يزال يفكر في خطواته التالية بهدوء.
زيارة نجله وإجراءات مستمرة
ابنه خالد، البالغ من العمر 13 عامًا والمقيم في برايتون مع والدته، كان قد زار والده في مصر عقب الإفراج عنه، قبل أن يعود ليُكمل دراسته هناك.
إضراب والدته عن الطعام سابقًا
والدته، ليلى سويف، كانت قد خاضت إضرابًا طويلًا عن الطعام استمر 287 يومًا للمطالبة بإطلاق سراحه، قبل أن تنهيه في يوليو 2025 نتيجة تدهور حالتها الصحية أثناء تلقي العلاج في لندن



