الجيش الأمريكي يختار تقنية الذكاء الاصطناعي Swarmbotics لأسراب الروبوتات ذاتية التشغيل
اختار الجيش الأمريكي شركة Swarmbotics AI لتطوير جيل جديد من المركبات الأرضية غير المأهولة التي تعمل بتقنية الأسراب الذكية، في خطوة تعكس تسارع توجه واشنطن نحو دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات في العمليات القتالية الحديثة.
وجاء اختيار الشركة ضمن برنامج “التحول في القتال” (Transformation in Contact) بالتعاون مع الفرقة الأولى للفرسان، بعد نجاح أنظمتها خلال تقييمات مسابقة xTech Overwatch التي تختبر التقنيات العسكرية القابلة للتطبيق الميداني السريع.
نشر أعداد كبيرة من الروبوتات منخفضة التكلفة
يركز البرنامج الجديد على تطوير مركبات أرضية صغيرة غير مأهولة يمكن نشرها بأعداد كبيرة في ساحات القتال، حيث صُممت للعمل بشكل تعاوني ضمن أسراب روبوتية قادرة على تنفيذ مهام متعددة، مع إمكانية التضحية ببعض الوحدات أثناء العمليات دون تأثير كبير على القدرة القتالية.
وتسعى هذه الأنظمة إلى خلق تحديات تكتيكية معقدة أمام الخصوم، مع تقليل الاعتماد على المنصات العسكرية المأهولة مرتفعة التكلفة.

تقييمات ميدانية بمشاركة الجنود
وخلال اختبارات xTech Overwatch، شارك جنود من الفرقة الأولى للفرسان في تقييم قدرات عدة شركات متخصصة في الأنظمة الذاتية، وشملت التقييمات المركبات الأرضية والطائرات المسيرة وأنظمة دمج الحمولة وأدوات تخطيط المهام.
وأكد مسؤولو الجيش أن إشراك الوحدات القتالية بشكل مباشر في تقييم التقنيات يسرّع عملية اتخاذ القرار بشأن اعتمادها ميدانياً.
توجه نحو تسريع دمج التكنولوجيا في العمليات
وأوضح مسؤولو الجيش الأمريكي أن هذا النهج يعكس استراتيجية جديدة تعتمد على التجارب السريعة والتفاعل المباشر مع الصناعة العسكرية، بهدف تقليص الفجوة الزمنية بين تطوير التكنولوجيا ونشرها في الوحدات القتالية.

تعزيز مفهوم “الكتلة الروبوتية” في المعارك
من جانبها، أكدت القيادة التقنية في شركة Swarmbotics AI أن التجارب أظهرت القيمة العملياتية لنشر أعداد كبيرة من الروبوتات على مستوى الوحدات الصغيرة، مشيرة إلى خطط خلال عام 2026 لتطوير مفاهيم تشغيل تسمح بنشر مئات الروبوتات في عمليات المناورة واختراق الدفاعات.
تقليل المخاطر على الجنود
ويرى الجيش الأمريكي أن الأنظمة الأرضية غير المأهولة القابلة للاستبدال تمثل وسيلة فعالة لتوسيع قدرات الاستطلاع والدعم الأمني، مع تقليل المخاطر التي يتعرض لها الجنود في البيئات القتالية المعقدة، ما يعكس تحولاً متسارعاً نحو الحروب المعتمدة على الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي.




