حرب إيران تدفع العالم نحو الفحم.. هل تعود حقبة الطاقة القذرة؟
في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يتجه العالم نحو أزمة طاقة قد تعيد إحياء الاعتماد على الفحم، أحد أكثر مصادر الطاقة تلويثًا. وتشير تحليلات إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الإمدادات العالمية قد يدفع دولًا عدة إلى التراجع عن خطط التحول للطاقة النظيفة، وفقًا لتقريرالجارديان
أزمة طاقة عالمية متصاعدة
أدت الحرب إلى اضطراب أسواق النفط والغاز، مع ارتفاع الأسعار وتزايد المخاوف من نقص الإمدادات، خاصة مع التوترات في ممرات حيوية مثل مضيق هرمز.
الفحم يعود كخيار “سهل”
رغم التحذيرات البيئية، يبقى الفحم خيارًا سريعًا ورخيصًا نسبيًا لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، ما يجعله ملاذًا مؤقتًا للعديد من الدول في أوقات الأزمات.
ضغوط اقتصادية تعرقل التحول للطاقة النظيفة
ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم الناتج عن الحرب يزيد من تكلفة الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، ما يبطئ خطط التحول نحو مصادر نظيفة.
قيود سلاسل الإمداد العالمية
تعتمد تقنيات الطاقة المتجددة على معادن حيوية تسيطر عليها دول مثل الصين، ما يخلق مخاطر جيوسياسية مشابهة لتلك المرتبطة بالوقود الأحفوري.
تزايد الاعتماد على الفحم عالميًا
شهد استهلاك الفحم ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالطلب المتزايد في دول كبرى مثل الصين والهند، إضافة إلى الأزمات الجيوسياسية المتكررة.
أوروبا وآسيا تعودان إلى الفحم
في ظل أزمة الطاقة، بدأت بعض الدول الأوروبية والآسيوية في إعادة تشغيل محطات الفحم أو تأجيل إغلاقها، لضمان استقرار الإمدادات.
الدرس التاريخي: أزمة السبعينيات تتكرر
تشبه هذه المرحلة أزمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي، حيث دفعت الظروف الاقتصادية والسياسية العالم نحو زيادة الاعتماد على الفحم رغم التوجهات البيئية.
بين الاستقرار البيئي وأمن الطاقة
رغم أن التحول إلى الطاقة النظيفة لا يزال هدفًا ممكنًا، فإن حالة عدم الاستقرار العالمي تجعل تحقيقه أكثر صعوبة، مع ميل الدول إلى الخيارات الأرخص والأكثر أمانًا على المدى القصير.



