من الإضراب عن الطعام إلى قاعة المحكمة.. كيف تحولت أزمة ياسمينا المصري مع أشرف زكي إلى قضية رأي عام؟

لم تتخيل الفنانة ياسمينا المصري أن الكلمات التي كتبتها في لحظة غضب عبر مواقع التواصل، ستقودها في النهاية إلى أروقة المحاكم.
القصة بدأت بهدوء…
منشورات غاضبة، كلمات حادة، وشعور متزايد بالظلم كانت ياسمينا تتحدث عنه باستمرار، قبل أن تتحول الأزمة تدريجيًا إلى مواجهة علنية بينها وبين نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي.
ومع تصاعد الخلاف، أعلنت الفنانة دخولها في إضراب عن الطعام، مؤكدة أنها تشعر بالتهميش والظلم، لتشتعل مواقع التواصل بالجدل، بين من تعاطف معها، ومن رأى أن الأزمة تجاوزت حدود الخلاف الطبيعي.
لكن الأمور لم تتوقف عند السوشيال ميديا…
فبعد سلسلة من التصريحات والمنشورات، حرر أشرف زكي محضرًا رسميًا ضدها، اتهمها فيه بالسب والقذف والطعن في الأعراض والإساءة لسمعته وسمعة عائلته، لتتحول الأزمة من مجرد خلاف فني إلى قضية أمام جهات التحقيق.
وبعد القبض عليها والتحقيق معها، قررت نيابة النزهة إحالة ياسمينا المصري للمحاكمة، في تطور صادم أعاد اسمها إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة ليس بسبب عمل فني، بل بسبب أزمة قانونية تهدد مستقبلها.
المفارقة أن ياسمينا ليست وجهًا مجهولًا داخل الوسط الفني، فهي خريجة المعهد العالي للسينما، وشاركت في أعمال درامية مع نجوم كبار، أبرزها مسلسل “الرحايا” مع الفنان الراحل نور الشريف، إلى جانب عدة أعمال أخرى تركت من خلالها بصمتها لدى الجمهور.
لكن يبقى السؤال الذي يشغل الجميع الآن:
هل تنتهي الأزمة داخل قاعة المحكمة… أم أن الخلاف بين ياسمينا وأشرف زكي ما زال يحمل فصولًا أخرى لم تُكشف بعد؟



