أزمة خفية في مونديال 2026: ضرائب أمريكية تهدد أرباح المنتخبات وتضرب الدول الصغيرة

في تطور جديد يثير الجدل حول تنظيم كأس العالم 2026، تواجه أكثر من نصف المنتخبات المشاركة أعباء مالية إضافية بسبب فشل “فيفا” في التوصل لاتفاق إعفاء ضريبي مع الولايات المتحدة، ما يهدد بتحويل البطولة إلى عبء اقتصادي على بعض الدول، خاصة الصغيرة منها، وفقًا لتقرير نشرته الغارديان.
غياب الإعفاء الضريبي يربك الحسابات
رغم حصول “فيفا” نفسها على إعفاء ضريبي، فإن هذا الامتياز لا يشمل الاتحادات الوطنية، التي ستضطر لدفع ضرائب فدرالية ومحلية على أرباحها من البطولة.
الدول الصغيرة الأكثر تضررًا
ستتحمل الدول التي لا تربطها اتفاقيات ضريبية مع الولايات المتحدة تكاليف أعلى بكثير، مثل الرأس الأخضر وكوراساو، مقارنة بدول أوروبية كبرى.
اتفاقيات ضريبية تمنح أفضلية للأوروبيين
فقط 18 دولة من أصل 48 لديها اتفاقيات تمنع الازدواج الضريبي مع أمريكا، ومعظمها من أوروبا، إضافة إلى دول قليلة مثل مصر والمغرب وأستراليا.
اللاعبون والمدربون خارج الإعفاء
لا يشمل الإعفاء أرباح اللاعبين والمدربين، الذين سيخضعون لضرائب أمريكية قد تصل إلى 37%، ما يزيد من الأعباء المالية على المنتخبات.
ميزانية ثابتة رغم ارتفاع التكاليف
حددت “فيفا” ميزانية تشغيلية لكل منتخب بـ1.5 مليون دولار، رغم ارتفاع تكاليف السفر والإقامة، ما يضغط على الموارد المالية للفرق.
تفاوت ضريبي بين المدن المستضيفة
تختلف الضرائب حسب الولاية الأمريكية، حيث لا توجد ضرائب في فلوريدا، بينما تصل إلى 13.3% في كاليفورنيا، ما يزيد من تعقيد الحسابات.
انتقادات لسياسات فيفا المالية
يرى خبراء أن هذه الأوضاع قد تحرم الدول الصغيرة من الاستفادة الاقتصادية من المشاركة، وتحوّل جزءًا كبيرًا من عائدات البطولة إلى الخزانة الأمريكية.



