لماذا تُصر ميغان على لقب “دوقة ساسكس” رغم مغادرتها العائلة الملكية؟

عنوان يثير الضجة: “ميغان… تؤلف فصلها الجديد”
السبب وراء عودة الجدل هو تقرير مجلة Harper’s Bazaar، الذي كشف أن مساعد منزل صديقة ميغان قدّمها بعبارة:
“ميغان، دوقة ساسكس”
… رغم أنه لم يكن هناك سوى شخصين في البيت.
المشهد بدا لكثيرين أشبه برغبة ميغان في التمسك باللقب مهما كان السياق… حتى في تجمع خاص لا يحتاج إلى بروتوكول.
هاري: “ولمَ الاستغناء عن اللقب؟”
عندما سُئل هاري عام 2023 لماذا لا يتخلى الزوجان عن الألقاب، قال بلا اكتراث:
“وما الفرق؟”
الفرق – كما تشير الكاتبة – هو أن الناس قد يتوقفون عن التساؤل:
لماذا تتمسكان بلقب ملكي بينما تعيشان في بلد لا يملك ملكية أصلًا؟
ميغان… ضحية حقيقية أم مستفيدة من الامتياز؟
حتى أكثر المدافعين عن ميغان يعترفون بأنها واجهت معاملة قاسية داخل القصر البريطاني والإعلام البريطاني.
لكن ذلك لا يمنع من رؤية جانب آخر:
ميغان وهاري يستفيدان من امتيازات الألقاب الملكية، بدون أداء الواجبات التي تفرضها العائلة الملكية عادة.
جوائز وشهرة… ولكن أين العمل الحقيقي؟
السبب الذي كان وراء وجود ميغان في نيويورك خلال المقابلة هو تلقيها مع هاري جائزة “شخصيات العام الإنسانية” من منظمة للصحة النفسية.
نعم، قدّما عملًا توعويًا مهمًا.
لكن هل يمكن مقارنة “جهودهما الإعلامية” بعمل آلاف العاملين الإنسانيين الحقيقيين في مناطق حرب؟
بالتأكيد لا.
ولهذا السبب يرى كثيرون أن الثنائي مهووس بالألقاب والجوائز أكثر من اهتمامه بالمسؤوليات التي يفترض أن ترافق هذه المكانة.
لقب بلا واجبات… وهوس بالبريق
الكاتبة ختمت بملاحظة لاذعة:
هناك كلمات عديدة تصف أشخاصًا يحبون الامتياز والمكانة دون بذل الجهد…
لكن “دوق” و“دوقة” ليست من بينها.



