اليابان ترصد تحركات قطع بحرية صينية قرب أوكيناوا

عبور بحري لافت عبر مضيق مياكو
أعلنت وزارة الدفاع اليابانية أن أربع سفن حربية تابعة للبحرية الصينية عبرت من بحر الصين الشرقي إلى المحيط الهادئ بين 27 و28 يناير، مرورًا بمياه قريبة من أوكيناوا ومضيق مياكو، في تحرك خضع لمراقبة مكثفة من القوات البحرية والجوية اليابانية.
تشكيلة السفن الصينيةوبحسب البيان الرسمي، بدأت العملية بمرور فرقاطة من فئة Jiangkai II ليل 27 يناير بين جزيرتي أوكيناوا ومياكو، تلتها في ساعات الصباح مدمرة صواريخ موجهة من فئة Luyang II، ومدمرة أحدث من فئة Luyang III، إلى جانب سفينة إمداد من فئة Fuchi، ما يشير إلى تشكيل بحري قادر على تنفيذ مهام طويلة المدى.
مراقبة جوية وبحرية يابانية مكثفة
ردًا على التحرك، دفعت قوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية بعدد من القطع والوسائط الجوية لتعقب المجموعة الصينية، من بينها سفينة كاسحات الألغام Shishijima، إضافة إلى طائرات دورية بحرية P-1 انطلقت من قاعدة كانويا، وP-3C من قاعدة ناها، في إطار مراقبة مستمرة وجمع معلومات استخبارية.
توسّع النشاط الصيني خارج السلسلة الجزيرية الأولى ويعكس هذا العبور، بحسب مسؤولين يابانيين، تصاعد النشاط البحري الصيني خارج ما يُعرف بـ«السلسلة الجزيرية الأولى»، وهي خط جغرافي استراتيجي يمتد من اليابان مرورًا بتايوان وصولًا إلى الفلبين، ويُعد أحد ركائز التخطيط الأمني في شرق آسيا.
دلالات استراتيجية ورسائل سياسية
وجود سفينة إمداد ضمن التشكيل يعزز تقديرات طوكيو بأن المهمة لم تكن مجرد عبور عابر، بل انتشارًا بحريًا منظمًا يعكس قدرة الصين على تنفيذ عمليات مطولة في المحيط الهادئ. وأكد وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي أن قوات بلاده في حالة مراقبة دائمة على مدار الساعة تحسبًا لأي تطورات.
مضيق مياكو.. ممر دولي حساس
ويُعد مضيق مياكو من أكثر الممرات استخدامًا من قبل البحرية الصينية للانتقال إلى المحيط الهادئ، إذ يقع في مياه دولية تسمح بالعبور القانوني دون إخطار مسبق، لكنه يظل بالنسبة لليابان مؤشرًا حساسًا على تنامي القدرات البحرية الصينية بعيدة المدى.
اقراء أيضاً:
مواعيد السحور والإفطار وعدد ساعات الصيام.. إمساكية شهر رمضان 2026 كاملة



