رغم الهبوط الحاد… لماذا لا يزال الذهب مرشحًا للصعود؟

رغم التراجع الحاد الذي شهده الذهب خلال الأسابيع الأخيرة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يرى محللون أن الصورة الأكبر لا تزال إيجابية، وأن المعدن الأصفر لم يفقد مكانته كملاذ آمن. فهبوط الأسعار بنحو 12% لا يعكس ضعفًا هيكليًا، بل تحولات قصيرة الأجل في سلوك المستثمرين وسيولة الأسواق.
وتشير التحليلات إلى أن الذهب يمر بمرحلة “إعادة تموضع”، قبل أن يستأنف مساره الصاعد مدفوعًا بعوامل اقتصادية وجيوسياسية قوية.
وفقًا لتحليل سوكي كوبر – فايننشال تايمز
هبوط مؤقت… السيولة تضغط على الذهب
في أوقات الأزمات، يلجأ المستثمرون إلى بيع بعض الأصول—even الذهب—لتوفير السيولة وتغطية التزامات مالية أخرى.
وهذا ما حدث بالفعل، حيث أدى الطلب على السيولة إلى الضغط على الأسعار، وهو نمط تاريخي يستمر عادة من 4 إلى 6 أسابيع بعد أي صدمة اقتصادية أو جيوسياسية.
من “تشبع شراء” إلى “تشبع بيع”
كان الذهب قد سجل مستويات قياسية في بداية العام، ما جعله هدفًا لجني الأرباح.
ومع بداية الأزمة، انتقل السوق من حالة “تشبع شراء” إلى “تشبع بيع”، وهو ما يفتح المجال نظريًا لارتداد صعودي خلال الفترة الم



