الذهب يتراجع أكثر من 1% مع قوة الدولار وسط تداولات ضعيفة
شهدت أسعار الذهب يوم الاثنين انخفاضًا بأكثر من 1% في ظل ضعف سيولة السوق بسبب عطلات في الولايات المتحدة وآسيا، بالإضافة إلى صعود الدولار الأمريكي الذي زاد تكلفة المعدن الأصفر لحائزي العملات الأخرى. ويرى محللون أن التحركات الأخيرة تشير إلى تقلبات قصيرة الأجل في الأسعار وسط توقعات بقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة في مارس. وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز
انخفاض الذهب مع عطلات الأسواق
تراجعت أسعار الذهب الفوري بنسبة 1.3% إلى 4,976.37 دولار للأونصة، فيما خسرت العقود الأمريكية الآجلة لأبريل نحو 1% لتصل إلى 4,996.60 دولار للأونصة. وأوضح محلل UBS Giovanni Staunovo أن المعدن ظل متداولًا حول مستوى 5,000 دولار للأونصة خلال الأسبوع، لكن عطلات الأسواق خفضت السيولة وأثرت على الأسعار.
قوة الدولار تضغط على المعدن
صعد الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى، ما جعل الذهب المقوم بالعملة الخضراء أكثر تكلفة لحائزي العملات الأجنبية، وهو عامل رئيسي في الضغط على الأسعار خلال جلسة التداول الضعيفة.
بيانات اقتصادية متباينة
أظهرت بيانات أمريكية أخيرًا صورة مختلطة: حيث ارتفعت الأسعار الاستهلاكية أقل من المتوقع في يناير، في حين تجاوز نمو الوظائف التوقعات، ما خلق حالة من الغموض بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي تجاه خفض الفائدة. وأشار رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، Austan Goolsbee، إلى إمكانية خفض الفائدة مستقبلًا، لكنه لفت إلى أن التضخم في قطاع الخدمات لا يزال مرتفعًا.
توقعات أسعار الذهب والفضة
يتوقع السوق أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس المقبل، ما قد يدعم الذهب طويل الأجل. ومع ذلك، قلّل محلل MarketPulse by OANDA Zain Vawda من توقعاته للذهب على المدى المتوسط إلى نطاق 5,100 – 5,200 دولار للأونصة، مشيرًا إلى تقلبات الأسواق. وفي المقابل، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 2% إلى 75.83 دولار للأونصة بعد خسارة 3% في الجلسة السابقة، إذ يقل جاذبية الفضة كملاذ آمن مقارنة بالذهب عند ظهور مؤشرات قوة الاقتصاد.




