تطورات عاجلة في إدارة ترامب: اكتشاف أكثر من مليون وثيقة جديدة في قضية إبستين وتأجيل الإفراج عنها

تشهد الولايات المتحدة تطورات متسارعة ومثيرة للجدل في عدد من الملفات الحساسة، أبرزها قضية رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، التي عادت إلى الواجهة بقوة بعد إعلان وزارة العدل الأميركية اكتشاف أكثر من مليون وثيقة إضافية مرتبطة بالقضية. هذا الإعلان فجّر موجة جديدة من الانتقادات السياسية، خاصة من قبل الديمقراطيين، الذين اتهموا إدارة الرئيس دونالد ترامب بانتهاك قانون أقره الكونغرس ويلزم بالكشف عن معظم الوثائق المتعلقة بإبستين. وفي موازاة ذلك، تتواصل تطورات أمنية وقضائية أخرى، تشمل قضية هجوم دموي في واشنطن، إلى جانب جدل دستوري وقانوني واسع بشأن نشر قوات الحرس الوطني في عدد من المدن الأميركية، ما يعكس حالة من التوتر والانقسام السياسي الحاد داخل البلاد.
وثائق إبستين تعود للواجهة
أعلنت وزارة العدل الأميركية، الأربعاء، أنها عثرت على أكثر من مليون وثيقة إضافية يُحتمل ارتباطها بالتحقيقات الخاصة بجيفري إبستين، مشيرة إلى أن عملية مراجعتها قد تستغرق عدة أسابيع قبل اتخاذ قرار بشأن نشرها. وأكدت الوزارة أن الوثائق تحتاج إلى فحص دقيق لضمان الامتثال للمعايير القانونية وحماية المعلومات الحساسة.
اتهامات ديمقراطية لإدارة ترامب
في المقابل، اتهم مشرعون ديمقراطيون إدارة ترامب بمخالفة قانون أقره الكونغرس يلزم بالكشف عن الجزء الأكبر من الملفات المتعلقة بإبستين، معتبرين أن التأخير المتكرر يثير الشكوك حول وجود محاولات لطمس معلومات مهمة أو حماية أطراف نافذة.
تطورات قضية هجوم واشنطن
على صعيد أمني، جرى نقل قضية رحمن الله لاكانوال، اللاجئ الأفغاني المتهم بقتل أحد أفراد الحرس الوطني الأميركي وإصابة آخر، إلى المحكمة الجزئية في واشنطن. وأوضحت المدعية العامة للعاصمة، جانين بيرو، أن توجيه اتهامات جديدة تتعلق باستخدام أسلحة خطيرة يفتح الباب أمام دراسة إمكانية المطالبة بعقوبة الإعدام.
جدل حول نشر الحرس الوطني
في سياق متصل، أثار قرار المحكمة العليا الأميركية تعليق نشر الحرس الوطني في مدينة شيكاغو جدلًا واسعًا حول صلاحيات الرئيس في هذا الشأن. واعتبر مسؤولون ديمقراطيون في ولايتي إلينوي وأوريغون أن القرار يؤكد عدم قانونية الخطوة، بينما أعلن حاكم لويزيانا الجمهوري عزمه المضي قدمًا في نشر الحرس الوطني في مدينة نيو أورلينز قبل نهاية العام.
مشهد سياسي متوتر
تعكس هذه التطورات تصاعد حدة الانقسام السياسي والقانوني في الولايات المتحدة، في وقت تواجه فيه إدارة ترامب ضغوطًا متزايدة بسبب ملفات شائكة تمس العدالة، والأمن، وحدود السلطة التنفيذية.



