د. شيماء محسن: بعض مشاهد “الست موناليزا” تستدعي التوعية بحقوق المرأة ورفض كل أشكال العنف
أكدت د. شيماء محسن عبد الحي، خبير إدارة الموارد البشرية والإرشاد الأسري، وأمين أمانة المرأة، ورئيس مبادرة مهمتنا الوعي، أن بعض الممارسات التي ظهرت في مسلسل “الست موناليزا” تمثل انتهاكات واضحة لحقوق المرأة، مشددة على ضرورة التعامل معها باعتبارها فرصة لتعزيز الوعي المجتمعي وليس مجرد مشاهد درامية عابرة.
وأوضحت أن الدراما تُعد وسيلة مؤثرة في تشكيل الوعي، لكنها قد تُظهر في بعض الأحيان صورًا من العنف النفسي أو الجسدي أو الاجتماعي أو الاقتصادي ضد المرأة، وهو ما يتطلب توعية الفتيات والأسر بخطورة تلك السلوكيات ورفضها بشكل قاطع.
وشددت د. شيماء على أن أي محاولة للسيطرة على قرارات المرأة أو التحكم في حياتها اليومية تُعد انتهاكًا لحقوقها الأساسية، مؤكدة أن العلاقات الصحية تقوم على الاحترام المتبادل والدعم، لا على الإهانة أو الضغط النفسي أو التقليل من القيمة.
كما أكدت أن جميع أشكال العنف الجسدي أو التحرش أو التهديد مرفوضة تمامًا، داعية الفتيات إلى عدم التردد في طلب الدعم والمساندة عند التعرض لأي تجاوز. وأشارت إلى أن الاستغلال المالي أو محاولة عزل المرأة اجتماعيًا يُعد من صور العنف غير المباشر التي يجب الانتباه إليها والتصدي لها.
ووجهت رسالة إلى الأسر بضرورة أن يكونوا سندًا لبناتهم، وأن يحرصوا على توعيتهن بالتمييز بين العلاقات الصحية وتلك التي قد تهدد سلامتهن النفسية أو الجسدية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الوعي والتمكين يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الفتيات، وأن بناء مجتمع صحي وآمن يبدأ برفض جميع أشكال العنف والضغط والاستغلال ضد المرأة.



