الجانب المظلم للذهب في بيرو… ما لا يخبرك به هاتفك الذكي

بينما تستعد مدينة بيليم البرازيلية لافتتاح قمة المناخ COP30، يعود ملف التعدين إلى الواجهة باعتباره أحد أخطر التهديدات على غابات الأمازون. فالذهب، المكوّن الحيوي داخل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، يحمل خلفه قصة بيئية أكثر قتامة مما يعتقد الكثيرون.
تعد بيرو أكبر منتج للذهب في أميركا الجنوبية، ومع ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، تعمل آلاف المناجم الحرفية بطاقتها القصوى. هذا النشاط يترك آثاراً مدمّرة على الغابات، حيث ترتفع معدلات التلوث وتزداد مساحات الأراضي المتدهورة بفعل التنقيب العشوائي.
ومع ذلك، بدأت مبادرات محلية في الظهور تهدف إلى تقليل الأضرار البيئية وإنتاج ما يُعرف بـ“الذهب النظيف”، وهو ذهب مستخرج بآليات تراعي الحد الأدنى من التلوث وتعمل على حماية مجرى الأنهار والبيئة المحيطة.
تقرير FRANCE 24 يسلّط الضوء على هذه المفارقة: الذهب الذي يلمع داخل أجهزتنا الرقمية، يخفي وراءه تحديات بيئية ضخمة تدفع ثمنها غابات الأمازون وسكانها.



