سرقة “كنز فابيرجيه” تمول الإدمان وتطيح بلص بريطاني

سرقة “كنز فابيرجيه” تمول الإدمان وتطيح بلص بريطاني
شهدت العاصمة البريطانية London واقعة سرقة مثيرة انتهت بسجن شاب بعد استيلائه على حقيبة يد تحتوي على مقتنيات نادرة تُقدّر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول الجرائم المرتبطة بالإدمان.سرقة “كنز فابيرجيه” تمول الإدمان وتطيح بلص بريطاني

تفاصيل الواقعة داخل حانة شهيرة
وقعت الحادثة داخل حانة Dog and Duck pub بمنطقة سوهو، حين تركت سيدة تُدعى Rosie Dawson حقيبتها للحظات أثناء تواجدها في منطقة التدخين.
لم تمر دقائق حتى اختفت الحقيبة، ليتبين لاحقًا أنها كانت تحتوي على كنز حقيقي، أبرزها مجموعة نادرة من Fabergé تشمل بيضة مرصعة بالزمرد وساعة فاخرة.
محتويات الحقيبة المسروقة
لم تقتصر المسروقات على القطع النادرة فقط، بل شملت أيضًا جهاز Apple laptop وسماعات Apple AirPods وبطاقات بنكية ومقتنيات شخصية أخرى.
وقدرت القيمة الإجمالية للحقيبة ومحتوياتها بأكثر من 2.2 مليون جنيه إسترليني، ما يجعلها واحدة من أغرب وقائع السرقة في بريطانيا مؤخرًا.
سقوط سريع للجاني
الجاني، ويدعى Enzo Conticello، لم يتمكن من الإفلات طويلًا، إذ حاول استخدام البطاقات البنكية المسروقة بعد دقائق من الحادث، ما ساعد الشرطة في تعقبه سريعًا.
وخلال التحقيقات، أقرّ بأنه استغل “فرصة سهلة” للحصول على المال.
الإدمان وراء الجريمة
كشفت المحكمة أن المتهم كان يعاني من إدمان المخدرات، وأنه قام بتسليم الحقيبة لشخص آخر مقابل الحصول على مواد مخدرة.

وأشارت هيئة الدفاع إلى أن فقدانه لوظيفته خلال جائحة كورونا كان نقطة تحول أدت إلى انزلاقه في هذا المسار.
حكم قضائي ورسالة تحذيرية
أصدرت المحكمة حكمًا بسجنه لمدة عامين وثلاثة أشهر، مع إمكانية الإفراج عنه بعد قضاء نصف المدة. وأكد القاضي أن الجريمة، رغم كونها “انتهازية”، تسببت في ضغط نفسي كبير للضحية وخسائر فادحة للشركة المالكة للمقتنيات.
قطع نادرة لم تُسترد
حتى الآن، لم يتم العثور على مجموعة فابيرجيه المسروقة، وهي واحدة من سبع مجموعات فقط موجودة في العالم، ما يزيد من غموض القضية ويُصعّب من فرص استعادتها.



