الذهب يتراجع بعد ذروة شهرية.. ترقب حذر لتطورات واشنطن وإيــ.ـ.ـران يضغط على الأسعار

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في شهر، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح ومراقبة الإشارات الجديدة حول تطورات الحرب بين أمــ.ـ.ـريكا وإيــ.ـ.ـران وتأثيرها على مسار الفائدة الأمريكية. ويأتي هذا الهبوط في وقت تتزايد فيه رهانات الأسواق على استمرار الضغوط التضخمية بسبب أسعار النفط، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تأجيل أي خفض للفائدة لفترة أطول. ووفق بيانات رويترز، انخفض الذهب الفوري بنسبة 0.9% إلى 4,798.89 دولارًا للأوقية، بينما أغلقت العقود الأمريكية الآجلة منخفضة 0.5% عند 4,823.60 دولارًا.
جني أرباح بعد قمة شهرية
الهبوط جاء بعد موجة صعود قوية دفعت الذهب إلى أعلى مستوياته منذ 18 مارس، حيث فضّل المستثمرون تأمين المكاسب في ظل غياب وضوح كامل بشأن المسار السياسي والعسكري في الشرق الأوسط.
ترامب: الحرب تقترب من النهاية
تصريحات ترامب بأن الحرب “اقتربت من نهايتها” خففت نسبيًا الطلب على الذهب كملاذ آمن، خصوصًا مع تحركات الوساطة الباكستانية لمنع تجدد الصراع بين واشنطن وطهران.
النفط يعقد المشهد
رغم تهدئة نسبية، ما زالت حركة الشحن في مضيق هرمز مقيدة، وهو ما أبقى أسعار النفط مرتفعة نسبيًا، وأعاد المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تؤثر على قرار الفيدرالي.
خفض الفائدة قد يتأجل إلى 2027
أحد أبرز الضغوط على الذهب جاء من تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو Austan Goolsbee، الذي أشار إلى أن استمرار ارتفاع النفط قد يؤجل خفض الفائدة حتى 2027، ما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدًا.
الأسواق تسعّر فرصة 32%
المتعاملون ما زالوا يرون احتمالًا عند 32% فقط لخفض الفائدة هذا العام، وهي نسبة غير كافية لمنح الذهب دفعة صعود قوية في الوقت الحالي.
الفضة والبلاتين يتحركان بشكل متباين
الفضة هبطت 0.2% إلى 79.40 دولارًا، بينما ارتفع البلاتين 0.8% إلى 2,119.52 دولارًا، في حين تراجع البلاديوم 1.1% إلى 1,570.10 دولارًا.



