توروب يدرس استمرار أمير عبد الحميد في الجهاز الفني للأهلي

يواصل المدير الفني البلجيكي للنادي الأهلي، ياس توروب، وضع لمساته الأخيرة على تشكيل الجهاز المعاون له داخل القلعة الحمراء، وذلك بعد توليه المسؤولية رسميًا خلفًا للسويسري مارسيل كولر.
وكشفت مصادر داخل النادي أن توروب يدرس بجدية الإبقاء على أمير عبد الحميد في منصبه كمساعد لمدرب حراس المرمى الأجنبي المنتظر انضمامه خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى ضمان استقرار العمل داخل الجهاز الفني والحفاظ على التواصل مع لاعبي الفريق.
خبرات محلية تدعم الجهاز الجديد
يرى توروب أن وجود أحد أبناء النادي داخل الجهاز المعاون يُعد أمرًا مهمًا من أجل تسهيل عملية التواصل بين الجهاز الأجنبي واللاعبين، خاصة في المرحلة الأولى من توليه المهمة.
ويمتلك أمير عبد الحميد خبرات كبيرة سواء كلاعب سابق في الأهلي ومنتخب مصر، أو كمدرب حراس عمل مع أكثر من جهاز فني داخل النادي خلال السنوات الماضية، وهو ما يمنحه القدرة على نقل خبراته ومساعدة المدرب الأجنبي في التعرف على قدرات الحراس الثلاثة بالفريق: محمد الشناوي، علي لطفي، ومصطفى شوبير.
مشاورات مع لجنة التخطيط
ومن المقرر أن يُخطر توروب لجنة التخطيط بالأهلي بقراره النهائي بشأن استمرار عبد الحميد اليوم، سواء بالإبقاء عليه أو الاكتفاء بمدرب الحراس الأجنبي الجديد الذي يتم التفاوض معه حاليًا.
وتتابع اللجنة هذا الملف باهتمام خاص، نظرًا لأهمية مركز حراسة المرمى داخل الفريق، وارتباطه المباشر بنتائج الأهلي في البطولات المحلية والقارية.
مرحلة جديدة من الاستقرار
تسعى إدارة الأهلي إلى توفير كل سبل النجاح للجهاز الفني الجديد بقيادة توروب، من خلال دعم الاستقرار الفني والإداري، وعدم إجراء تغييرات مفاجئة في العناصر المساعدة إلا بعد دراسة متأنية.
ويأمل جمهور الأهلي أن ينجح الجهاز الجديد في الحفاظ على سلسلة الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا في دوري أبطال أفريقيا والدوري الممتاز.
ختام
يُنتظر أن يحسم توروب موقفه خلال ساعات قليلة، في خطوة ستحدد شكل الجهاز الفني بشكل نهائي قبل استئناف الفريق لتدريباته استعدادًا للمباريات المقبلة.
وبينما تتجه النية للإبقاء على أمير عبد الحميد، تبقى الكلمة الأخيرة للمدرب البلجيكي الذي يسعى لبناء جهاز متكامل يجمع بين الخبرة المحلية والفكر الأوروبي الحديث.



