كيان رواد المحافظات الحدودية يقود أبناءه في قافلة الخير بالقاهرة

في مشهد يعكس الوجه الحقيقي لشباب مصر، تحولت خيمة الإفطار إلى مساحة للرحمة والعمل الجاد، حيث شارك كيان «رواد المحافظات الحدودية» في واحدة من أبرز الفعاليات الرمضانية بمحافظة القاهرة، ضمن برنامج «قطار الخير»، بالتعاون مع بنك الطعام المصري، وبرعاية السيد الأستاذ جوهر نبيل – وزير الشباب والرياضة.

الفعالية جاءت في إطار تحرك منظم يقوده الكيان بالتنسيق مع الإدارة المركزية لتنمية الشباب بوزارة الشباب والرياضة، تأكيدًا على أن العمل التطوعي لم يعد نشاطًا موسميًا، بل أصبح جزءًا من رؤية واضحة لتعزيز التكافل الاجتماعي.

قيادة ميدانية ورسالة إنسانية
أشرف الدكتور المهندس وليد فهمي – رئيس كيان رواد المحافظات الحدودية – على فعاليات مائدة الإفطار، مؤكدًا أن المبادرات المجتمعية خلال شهر رمضان لا تقتصر على تقديم وجبات، بل تمتد لتقديم رسالة أمل ودعم حقيقي للأسر الأولى بالرعاية.

وشهدت الفعالية حضور الأستاذة الإعلامية حنان عبد المجيد – منسق عام القاهرة الكبرى – إلى جانب القيادات الشبابية بالقاهرة الكبرى، وبحضور الأستاذ أحمد سليم نائب رئيس لجنه التنظيم محافظة القاهرة الكبرى ،و الأستاذ كامل إمبابي نائب رئيس لجنة العلاقات العامة محافظه القاهره الكبرى، والصحفي محمد النجار والأستاذ ابراهيم جعفرى، والإعلامية أمل عادل، بالإضافة إلى الدكتورة ميادة إسماعيل من المكتب الإعلامي لمركزية الكيان، ومشاركة واسعة من منسقي وأعضاء الكيان بالمحافظة.
أكثر من إفطار.. بناء روح وانتماء
مائدة الإفطار الجماعي لم تكن مجرد فعالية خدمية، بل كانت مساحة لتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي بين الشباب. التنظيم الدقيق، والحضور المكثف، والحرص على خلق أجواء رمضانية يسودها الود والتآخي، عكس صورة مشرفة لشباب القاهرة وقدرتهم على تحويل المبادرات إلى واقع ملموس يخدم المجتمع.

كيان يتحرك برؤية لا برد فعل
كيان «رواد المحافظات الحدودية» لم يعد مجرد تجمع شبابي، بل أصبح منصة فاعلة لصناعة المبادرات ذات البعد الوطني والمجتمعي. فمن خلال انتشاره في المحافظات المختلفة، يسعى الكيان إلى بناء كوادر شبابية قادرة على القيادة والعمل الميداني، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، بما يعزز العدالة الاجتماعية ويُرسّخ مفهوم الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني.

الكيان يعمل وفق رؤية واضحة تقوم على تمكين الشباب، وصقل مهاراتهم في العمل التطوعي والتنظيمي، وتحويل طاقتهم إلى مشروعات تخدم المواطن بشكل مباشر، سواء عبر القوافل الإنسانية أو المبادرات التنموية أو الفعاليات المجتمعية التي تعكس روح المسؤولية والانتماء.
دور مجتمعي يتجاوز المناسبات
ولا تتوقف جهود الكيان عند شهر رمضان أو الفعاليات الموسمية، بل يمتد نشاطه طوال العام في ملفات متعددة تمس حياة المواطن اليومية، من دعم الأسر الأولى بالرعاية، إلى المشاركة في المبادرات الوطنية، وصولًا إلى نشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب باعتباره سلوكًا حضاريًا يعكس وعي الجيل الجديد.
هذه التحركات تؤكد أن شباب الكيان لا ينتظرون توجيهًا بقدر ما يتحركون بإحساس عالٍ بالمسؤولية، واضعين نصب أعينهم هدفًا واحدًا: أن يكونوا جزءًا من الحل، وأن يسهموا بجهدهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتراحمًا.



