الإعلامية جينا فتحي تكشف ملامح السوق العقاري في 2026
تواصل الإعلامية جينا فتحي ترسيخ حضورها المهني في المشهد الإعلامي المصري من خلال أسلوب يعتمد على الدقة والشفافية في تناول القضايا الاقتصادية والتنموية، مع تركيز خاص على نقل الصورة الكاملة من أرض الواقع إلى الجمهور.
وتتميّز جينا فتحي بكونها مذيعة ميدانية تمتلك قدرة واضحة على التواجد في مواقع الأحداث، ما يمنح تغطياتها بعدًا عمليًا يعكس التفاصيل كما هي، بعيدًا عن الطرح النظري أو المعالجة السطحية. ويظهر ذلك جليًا في تقاريرها وحلقات برنامج صناع العاصمة عبر شاشة قناة النهار، حيث تحرص على عرض مختلف وجهات النظر، واستضافة صناع القرار والخبراء، بما يعزز من مصداقية المحتوى ويمنح المتلقي رؤية شاملة ومتوازنة.
كما تعتمد في تغطياتها على منهجية قائمة على التحقق من المعلومات، وإتاحة المساحة الكافية لعرض الحقائق والأرقام، الأمر الذي ساهم في بناء جسور ثقة بينها وبين جمهورها، خاصة في الملفات الاقتصادية التي تتطلب قدرًا عاليًا من المهنية والدقة.
وتؤكد جينا فتحي في مختلف إطلالاتها الإعلامية أن دور الإعلام لا يقتصر على نقل الخبر، بل يمتد إلى تقديم تحليل موضوعي يساعد الجمهور على فهم أبعاد المشهد، مشددة على أن التواجد الميداني والتواصل المباشر مع مصادر المعلومات يمثلان حجر الأساس لأي تغطية ناجحة

زيادات سعرية مدفوعة بالطلب وقوة السوق
توقعت الإعلامية جينا فتحي، مقدمة برنامج صناع العاصمة على قناة النهار، أن يشهد القطاع العقاري خلال عام 2026 ارتفاعًا في الأسعار يتراوح بين 10% و15%، مؤكدة أن السوق لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأحد أهم الملاذات الاستثمارية الآمنة. وأوضحت أن المشروعات السكنية ستتصدر المشهد، خاصة الوحدات الصغيرة التي أصبحت الأكثر طلبًا في ظل تغير أنماط الشراء واهتمام شريحة كبيرة من العملاء بالحلول السكنية العملية ذات التكلفة المناسبة والعائد المضمون.

خريطة الاستثمار تتجه شرقًا وغربًا
وأشارت إلى أن بوصلة الاستثمار العقاري ستظل متمركزة في شرق وغرب القاهرة، إلى جانب الساحل الشمالي والعاصمة الإدارية الجديدة، باعتبارها مناطق نمو حقيقية مدعومة بالبنية التحتية والمشروعات القومية الكبرى. وأضافت أن التركيز لم يعد فقط على الموقع، بل على جودة التخطيط وتكامل الخدمات، ما يعكس تطورًا واضحًا في فكر المستثمر المصري الذي بات يبحث عن قيمة مضافة واستدامة طويلة الأجل.
التكنولوجيا تعيد صياغة مفهوم العقار
وفي سياق متصل، أكدت جينا فتحي أن التحول الرقمي أصبح ضرورة استراتيجية داخل قطاع التطوير العقاري، موضحة أن حلول التكنولوجيا العقارية (PropTech) والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ستحدث نقلة نوعية في إدارة وتشغيل المشروعات. فالعقار لم يعد مجرد وحدة إنشائية، بل تجربة ذكية متكاملة تعتمد على الأتمتة والاستدامة وكفاءة التشغيل. واختتمت بأن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في توجيه الاستثمارات وتسليط الضوء على الفرص الواعدة، مشددة على أن من يمتلك أدوات التكنولوجيا اليوم، سيمتلك مفاتيح السوق غدًا.
وبين التفاؤل الحذر ومؤشرات النمو الحالية، يبقى عام 2026 عامًا مفصليًا قد يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري في مصر.



