السندات الروسية تهتز مع إعادة فتح الأسواق.. موسكو تتدخل لاحتواء تقلبات الروبل والديون

بدأت موسكو أولى خطواتها الحذرة لإعادة فتح أسواقها المالية، لكن العودة لم تمر بهدوء؛ إذ هبطت السندات المحلية المقومة بالروبل بقوة مع استئناف التداول لأول مرة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، ما دفع البنك المركزي الروسي إلى إعلان التدخل المباشر لشراء الديون المحلية بهدف كبح “التقلبات المفرطة” وضمان السيولة. وتكشف التحركات الأخيرة حجم القلق داخل الأسواق الروسية مع استمرار العقوبات الغربية وعزل المستثمرين الأجانب عن التداول، وفقًا لتحليل نشرته فايننشال تايمز حسب المصدر.
عائد السندات قفز إلى 19.7%
العائد على السندات الروسية القياسية لأجل 10 سنوات قفز في بداية التداولات إلى 19.7% قبل أن يتراجع لاحقًا إلى 13.9%، ما يعكس موجة بيع حادة مع إعادة فتح السوق.
19.7
%
→
13.9
%
19.7%→13.9%
المركزي الروسي يتدخل بالشراء
البنك المركزي أعلن أنه سيشتري السندات المقومة بالروبل بشكل مباشر من السوق، في محاولة لامتصاص التقلبات الحادة وتوفير سيولة متوازنة، وهي خطوة تعكس خشية موسكو من انهيار أوسع في سوق الدين المحلي.
الأجانب ما زالوا عالقين
رغم استئناف التداول، ما يزال المستثمرون الأجانب فعليًا خارج السوق بسبب القيود المفروضة على التسويات وتحويل الأموال، بعد أن أوقفت مؤسسات مثل Euroclear و**Clearstream** قبول المدفوعات بالروبل.
الروبل يتراجع مجددًا
العملة الروسية واصلت الضغوط، حيث انخفض الروبل بنحو 5% ليصل إلى 104.5 مقابل الدولار، ما يزيد الضغط على السندات والأصول المحلية.
5
%
5%
اختبار جديد قبل شبح التعثر
رغم نجاح موسكو مؤقتًا في سداد دفعة فوائد بقيمة 117 مليون دولار على ديونها الخارجية، فإن الأسواق تترقب اختبارات أصعب، أبرزها سداد 2 مليار دولار مطلع أبريل، وهو ما سيحدد ما إذا كانت روسيا ستتجنب التعثر الرسمي.
إعادة فتح تدريجية لكن المخاطر مستمرة
التحركات الحالية تمثل مجرد بداية حذرة لإعادة تشغيل الأسواق، لكن استمرار العقوبات الغربية، وضغوط العملة، وصعوبة وصول المستثمرين الدوليين، تعني أن موسكو لا تزال بعيدة عن استعادة الاستقرار المالي الكامل.



