النفط ينهار دون 90 دولارًا.. فتح هرمز يشعل الأسواق ويُنعش البورصاتن

في تطور اقتصادي سريع ومباشر، هبطت أسعار النفط والغاز بقوة بعد إعلان إيــ.ـ.ـران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، ما أعاد الأمل بعودة الإمدادات العالمية إلى طبيعتها بعد أسابيع من الاضطراب الحاد. وجاء هذا التحول بالتزامن مع مؤشرات تقدم في المفاوضات بين أمــ.ـ.ـريكا وطهران، ما انعكس فورًا على الأسواق العالمية التي شهدت موجة صعود قوية، وفقًا لتقرير الجارديان.
النفط يسقط بأكثر من 10%
خام برنت تراجع بأكثر من 10% ليصل إلى نحو 88.8 دولارًا للبرميل، بعد أن كان قد سجل مستويات مرتفعة قرب 119 دولارًا خلال ذروة الأزمة.
الغاز الأوروبي يتراجع أيضًا
أسعار الغاز في أوروبا انخفضت بنحو 6.4% لتصل إلى حوالي 39 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مع توقعات بعودة التدفقات الطبيعية للطاقة.
البورصات تنتعش عالميًا
الأسواق المالية استجابت بسرعة:
مؤشر داكس الألماني وكاك الفرنسي ارتفعا نحو 2%
مؤشرات وول ستريت صعدت بأكثر من 1%
فوتسي 100 في لندن أغلق على ارتفاع 0.7%
800 ناقلة تنتظر المرور
الأزمة كانت قد عطلت حركة الملاحة بشكل كبير، حيث لا تزال نحو 800 ناقلة عالقة في الخليج، منها حوالي 300 ناقلة نفط وغاز تنتظر عبور المضيق.
“رسوم عبور” تثير الجدل
تقارير تشير إلى أن بعض السفن التي عبرت مؤخرًا دفعت نحو 2 مليون دولار مقابل “مرور آمن”، فيما يُعرف بـ “بوابة طهران”، ما يثير تساؤلات حول استمرار هذه الرسوم.
الحصار الأمريكي مستمر رغم الفتح
رغم إعلان فتح المضيق، أكدت واشنطن أن الحصار البحري على إيــ.ـ.ـران سيظل قائمًا حتى التوصل إلى اتفاق نهائي، ما يضيف حالة من الغموض حول استدامة التهدئة.
حذر دولي رغم التفاؤل
المنظمات البحرية الدولية رحبت بالخطوة لكنها شددت على أن الوضع لا يزال غير مستقر، وأن عودة الملاحة بشكل طبيعي تتطلب تنسيقًا دوليًا وضمانات أمنية.
الخلاصة.. الأسواق تراهن على السلام
هبوط النفط وصعود الأسهم يعكسان رهان الأسواق على نجاح المفاوضات، لكن استمرار المخاطر السياسية والعسكرية يعني أن هذا التعافي قد يكون مؤقتًا إذا انهارت الهدنة.



