أزمة قبل كأس العالم.. مسؤولون في اتحاد فلسطين يُمنعون من دخول كندا قبل اجتماع فيفا الحاسم

في تطور يثير جدلًا واسعًا قبل انطلاق كأس العالم، مُنع ثلاثة مسؤولين من Palestine Football Association من دخول كندا بعد رفض طلبات التأشيرة الخاصة بهم، وذلك قبل اجتماع FIFA السنوي المقرر في فانكوفر يوم 30 أبريل، والذي يُنظر إليه باعتباره الانطلاقة غير الرسمية لمونديال 2026. وتأتي الأزمة في توقيت حساس، إذ كان الوفد الفلسطيني يعتزم استغلال الاجتماع لإعادة طرح ملف الأندية الإسرائيلية التي تلعب في أراضٍ يعتبرها الاتحاد الفلسطيني “محتلة” في الضفة الغربية، وفقًا لتقرير الجارديان حسب المصدر.
3 مسؤولين خارج المشهد قبل اجتماع فيفا
السلطات الكندية رفضت تأشيرات ثلاثة من أبرز مسؤولي الاتحاد، بينهم رئيس الاتحاد Jibril Rajoub، إضافة إلى الأمين العام ورئيس الشؤون القانونية، ما دفع الاتحاد الفلسطيني إلى مطالبة فيفا بالتدخل العاجل لدى سلطات الهجرة.
اجتماع فانكوفر.. بروفة سياسية للمونديال
مؤتمر فيفا السنوي في فانكوفر يوم 30 أبريل يُعد بمثابة البروفة الكبرى قبل كأس العالم الذي ينطلق في 11 يونيو من Mexico City، ويجمع الاتحادات الوطنية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الملفات التنظيمية والسياسية المرتبطة بالبطولة.
ملف الأندية الإسرائيلية في الضفة يعود للواجهة
كان الوفد الفلسطيني يخطط للرد رسميًا على تقرير فيفا الصادر في مارس، والذي قرر “عدم اتخاذ أي إجراء” بشأن المباريات التي تقام في مستوطنات الضفة الغربية، معتبرًا الوضع القانوني للضفة “معقدًا وغير محسوم” بموجب القانون الدولي.
مخاوف أوسع على حرية التنقل في كأس العالم
الأزمة أعادت إلى الواجهة مخاوف أوسع بشأن قدرة بعض الدول والجماهير على السفر بحرية إلى مونديال 2026، خاصة مع وجود قيود سفر سابقة في الولايات المتحدة طالت دولًا مشاركة في التصفيات مثل هايتي وإيــ.ـ.ـران وساحل العاج والسنغال.
إنفانتينو يطمئن.. “الجميع مرحب به”
رئيس فيفا Gianni Infantino كان قد أكد سابقًا أن جميع الفرق والجماهير ستكون مرحبًا بها في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، مشددًا على أن الاتحاد الدولي يعمل لضمان عدم تأثر البطولة بأي قيود سياسية أو إجرائية.
هل تتجه القضية إلى التحكيم الرياضي؟
بحسب التقرير، كان من المنتظر أن يستخدم الاتحاد الفلسطيني اجتماع فانكوفر تمهيدًا لتصعيد القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي، ما يعني أن منع الوفد من الحضور قد يفتح جولة جديدة من التصعيد القانوني والسياسي داخل أروقة كرة القدم الدولية.



