رجل الظل الذي يقود السلام.. كيف أصبح عاصم منير مفتاح إنهاء حرب إيــ.ـ.ـران؟

في قلب أخطر صراع يشهده الشرق الأوسط، برز اسم غير متوقع كلاعب رئيسي في مسار التهدئة: قائد الجيش الباكستاني Asim Munir، الذي تحوّل خلال أسابيع إلى الوسيط الأهم بين أمــ.ـ.ـريكا وإيــ.ـ.ـران. فبينما تعثرت المفاوضات الرسمية، نجح منير في بناء قناة اتصال مباشرة بين الطرفين، مستفيدًا من شبكة علاقاته الشخصية ونفوذه داخل باكستان وخارجها، ليصبح “رجل الهاتف” الذي ينقل الرسائل ويقود محاولات وقف الحرب من خلف الكواليس، وفقًا لتقرير الجارديان
من قائد عسكري إلى وسيط دولي
رغم أن منصبه عسكري بالأساس، إلا أن منير لعب دورًا دبلوماسيًا مباشرًا، حيث كان من القلائل القادرين على جمع مسؤولين من واشنطن وطهران على خط اتصال واحد، في وقت انهارت فيه القنوات التقليدية.
مفاوضات تُدار من “روالبندي”
التقرير يكشف أن مركز إدارة المفاوضات لم يكن العاصمة إسلام آباد، بل مدينة روالبندي، مقر الجيش الباكستاني، ما يعكس الدور الحاسم للمؤسسة العسكرية في السياسة الخارجية.
“المفضل لدى ترامب”
الرئيس الأمريكي ترامب أبدى إعجابًا كبيرًا بمنير، واصفًا إياه بـ“القائد الاستثنائي” و“المارشال المفضل”، وهو ما عزز موقعه كوسيط موثوق لدى واشنطن.
زيارات مكوكية بين طهران وواشنطن
خلال أيام قليلة، تنقل منير بين طهران وعواصم أخرى، حاملًا مقترحات جديدة لإحياء المفاوضات، بينها إطار لاتفاق جديد يُناقش في جولة محتملة داخل باكستان.
بناء نفوذ عبر الصفقات والعلاقات
نجاح منير لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة عامين من بناء علاقات قوية مع قادة العالم، شملت زيارات للبيت الأبيض، واتفاقات اقتصادية، وصفقات دفاعية مع السعودية.
لماذا يثق به الطرفان؟
الولايات المتحدة ترى فيه شريكًا موثوقًا قادرًا على التأثير، بينما تحتفظ طهران بقنوات اتصال مفتوحة معه، خاصة بعد تحسن العلاقات مع إسلام آباد خلال العام الماضي.
مستقبل باكستان في ميزان هذه الوساطة
نجاح هذه الجهود قد يمنح باكستان دورًا دوليًا جديدًا كلاعب رئيسي في أمن الشرق الأوسط، بينما فشلها قد يضر بمكانتها ويزيد من الضغوط الاقتصادية والأمنية داخل البلاد.



