ترامب يعلن هدنة في لبنان لمدة 10 أيام.. تحرك أمريكي باكستاني لاحتواء جبهة حزب الله
في تطور إقليمي لافت قد يعيد رسم مسار التهدئة في الشرق الأوسط، أعلن ترامب التوصل إلى هدنة لمدة 10 أيام بين لبنان وإســ.ـ.ـرائيل، بعد اتصال مباشر مع الرئيس اللبناني Joseph Aoun، في خطوة تأتي ضمن الجهود الأوسع لتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وإيــ.ـ.ـران وفتح جولة تفاوض جديدة. وتبدو الهدنة اللبنانية جزءًا من مسار دبلوماسي متشابك تقوده باكستان، وسط ضغوط أمريكية متزايدة على تل أبيب وبيروت لاحتواء جبهة حــ.ـ.ـزب الله ومنع اتساع رقعة الحرب، وفقًا لتقرير واشنطن بوست حسب المصدر.
هدنة 10 أيام تبدأ رسميًا
ترامب أعلن أن لبنان وإســ.ـ.ـرائيل وافقا على بدء وقف إطلاق نار رسمي لمدة 10 أيام، بهدف خلق مساحة تسمح ببدء محادثات أوسع حول السلام وترتيبات أمن الحدود.
اتصال مباشر مع جوزيف عون
الإعلان جاء بعد مكالمة مع الرئيس اللبناني Joseph Aoun، الذي أكد التزام واشنطن بالاستجابة السريعة للمطلب اللبناني بوقف النار، تمهيدًا لخفض التوتر على الجبهة الجنوبية.
حزب الله يهدد نجاح الهدنة
رغم الإعلان، تبقى فرص نجاح الهدنة مرتبطة بموقف حــ.ـ.ـزب الله، الذي أعلن معارضته للمحادثات اللبنانية الإسرائيلية، ما يفتح الباب أمام احتمالات خرق التهدئة إذا لم يتم احتواء موقفه.
باكستان توسع دورها من طهران إلى بيروت
إسلام آباد، التي لعبت دورًا محوريًا في وقف النار بين أمــ.ـ.ـريكا وإيــ.ـ.ـران، تتحرك الآن لتوسيع التهدئة إلى لبنان، عبر جولات مكوكية يقودها قائد الجيش الباكستاني Asim Munir.
واشنطن تلوّح بالقوة إذا فشلت التهدئة
بالتوازي مع الدبلوماسية، أرسل وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رسالة حادة إلى إيــ.ـ.ـران، مؤكدًا أن أمــ.ـ.ـريكا “أعادت التذخير بقوة أكبر من أي وقت مضى” وأنها مستعدة لضربات جديدة إذا انهارت المفاوضات.
نتنياهو: المفاوضات مستمرة والعمليات لم تتوقف
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أقر بوجود مفاوضات مباشرة مع لبنان لأول مرة منذ عقود، لكنه شدد في الوقت نفسه على استمرار الضربات ضد حــ.ـ.ـزب الله وتوسيع “المنطقة الأمنية”، ما يعكس مسارًا مزدوجًا بين الحرب والدبلوماسية.



