بوركينا فاسو تغلق مسجدًا كبيرًا في واغادوغو بعد احتجاجات مؤيديه

أصدرت السلطات التابعة للمجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو قرارًا بإغلاق أحد أكبر المساجد في العاصمة واغادوغو إلى أجل غير مسمى، مبررة الخطوة بوجود مخاوف تتعلق بالحفاظ على النظام العام، وذلك عقب توقيف عدد من المشاركين في تحرك احتجاجي أُقيم داخل المسجد، بحسب ما أكدته مصادر رسمية وأمنية، الجمعة.
احتجاج نادر في ظل الحكم العسكري
وجاءت هذه التطورات في وقت تشهد فيه البلاد قيودًا مشددة على الأنشطة الاحتجاجية منذ تولي المجلس العسكري السلطة، حيث تُعد التظاهرات العامة من الأحداث النادرة بسبب الإجراءات الصارمة المتبعة تجاه الأصوات المعارضة. واندلعت الاحتجاجات الأخيرة عقب توقيف إمام معروف وذي نفوذ في البلاد، الثلاثاء الماضي.
انتقادات لمشروع قانون الحريات الدينية

وكان الإمام محمد إسحق كيندو قد أثار جدلًا بعد توجيهه انتقادات لمشروع قانون يهدف إلى تنظيم ممارسة الحريات الدينية في بوركينا فاسو، الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والتي يشكل المسلمون فيها نحو 60% من إجمالي السكان.
تجمع للمطالبة بالإفراج عن الإمام
وعقب احتجاز الإمام، احتشد عدد من المواطنين داخل المسجد الكائن وسط العاصمة واغادوغو للمطالبة بإطلاق سراحه، قبل أن تتدخل قوات الأمن وتعمل على تفريق التجمع.
اعتقال عشرات المؤيدين
وكشف مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن السلطات أوقفت خلال الأيام الماضية قرابة مئة شخص من أنصار الإمام، مشيرًا إلى أنه جرى نقلهم إلى أحد المعسكرات المخصصة لبرامج “التدريب على المواطنة والوعي المدني”.
مرسوم رسمي بإغلاق المسجد
وفي إطار الإجراءات المتخذة، صدر مرسوم عن حاكم منطقة واغادوغو يقضي بإغلاق المسجد محل الاحتجاجات حتى إشعار آخر.



