ماذا بعد مباراة البرازيل؟.. منتخب مصر يبدأ العد التنازلي لمعركة كأس العالم 2026

لم تكن مواجهة البرازيل مجرد مباراة ودية عادية بالنسبة لمنتخب مصر التي انتهت بفوز السامبا (2-1)، بل جاءت كاختبار حقيقي أخير قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية بكأس العالم 2026.
فبعد مواجهة أحد أقوى منتخبات العالم، أصبح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يمتلك صورة أوضح عن نقاط القوة والضعف داخل صفوف الفراعنة.
ومع إسدال الستار على بروفة البرازيل، يبدأ منتخب مصر مرحلة جديدة عنوانها التركيز الكامل على مباريات البطولة،
وفي مقدمتها المواجهة المرتقبة أمام بلجيكا، التي قد تحدد بشكل كبير ملامح مشوار الفراعنة في المونديال.

تقييم شامل بعد اختبار عالمي
قدمت مباراة البرازيل فرصة ذهبية للجهاز الفني لقياس مستوى اللاعبين أمام منافس من الصف الأول عالميًا. وأظهرت المواجهة العديد من المؤشرات :
1. الأخطاء الفنية ونقاط الضعف (أبرز التحديات)
- مشكلة بناء اللعب من الخلف: عانى المنتخب المصري بشكل واضح من “الخضة” أو التوتر في الشوط الأول، وظهر ذلك في نسبة الـ (التمرير الخاطئ) العالية جداً عند محاولة بناء الهجمة من الخط الخلفي تحت الضغط العالي للبرازيل.
- توظيف حمدي فتحي في الدفاع: البدء بـ حمدي فتحي كـ “مساك” (قلب دفاع) بدلاً من مركزه الأصلي في خط الوسط المدافع أفقد اللاعب الكثير من خطورته وتسبب في ارتباك بالعمق الدفاعي.
-
البطء في اتخاذ القرار: اتسم أداء بعض لاعبي الوسط بالبطء في نقل الكرة وتحضير الهجمة، مما سمح للاعبي البرازيل باستعادة الكرة بسرعة وبدء مرتدات خطيرة.

2. المظاهر الإيجابية ومكاسب الفراعنة (نقاط القوة)
- المرونة التكتيكية لحسام حسن: يُحسب للجهاز الفني مرونته وتغييره لطريقة اللعب أكثر من مرة خلال المباراة، مما ساعد الفريق على تحسين الأداء الهجومي في الشوط الثاني ومجاراة نجوم السامبا بشكل شجاع.
-
التنظيم الدفاعي والارتداد السريع: في أوقات كثيرة من المباراة، كان المنتخب المصرى منظماً دفاعياً واعتمد على التحولات السريعة المرتدة مستغلاً سرعات الأجنحة والعمق الهجومي (بقيادة محمد صلاح وعمر مرموش).
-
تألق مصطفى شوبير وزيكو: قدم حارس المرمى مصطفى شوبير مباراة كبيرة وحصل على تقييم عالٍ بفضل تصدياته الحاسمة، بجانب الفاعلية الهجومية التي أظهرها مصطفى زيكو.
مواجهة البرازيل كانت “بروفة حقيقية” كشفت عيوب التمركز والبطء الدفاعي قبل معترك المونديال. النتيجة (2-1) أمام المصنف الأول عالمياً مقبولة جداً،
لكنها تدق جرس إنذار بضرورة علاج أخطاء التمرير تحت الضغط قبل مواجهة بلجيكا وإيران ونيوزيلندا في المجموعات.
الاستعداد لمعركة بلجيكا
بعد مباراة البرازيل، سيتحول تركيز المنتخب بالكامل نحو مواجهة بلجيكا، التي تعد المنافس الأقوى في المجموعة والأكثر ترشيحًا لإنهائها في الصدارة.

كيف يستعد حسام حسن؟
أ. علاج أزمة “التحضير تحت الضغط”
مباراة البرازيل كشفت أن التمرير الخاطئ من الدفاع للوسط كاد يكلفنا الكثير. بلجيكا ستضغط بقوة في أول 20 دقيقة، والحل هو:
-
الاعتماد على الكرات الطولية الموجهة خلف خط دفاع بلجيكا “البطيء نسبياً” بدلاً من المخاطرة بالتمرير القصير في مناطقنا.
-
عودة محمد عبد المنعم وياسر إبراهيم كقلبي دفاع صريحين لإعادة الاستقرار، وإعادة حمدي فتحي لوسط الملعب لفرض الكثافة البدنية.
ب. استغلال الحالة البدنية لمحمد صلاح ومرموش
على عكس مونديال 2018، يدخل محمد صلاح البطولة وهو في قمة جاهزيته البدنية والذهنية، ومعه قوة هجومية ضاربة متمثلة في عمر مرموش وتريزيجيه:
-
سلاح المرتدات الخاطفة: بما أن الذكاء الاصطناعي والإحصائيات ترجح استحواذ بلجيكا، فإن المساحات التي سيتركونها خلف دفاعهم المتقدم ستكون “أرضاً خصبة” لسرعات صلاح ومرموش.
-
الهجمات المرتدة يجب أن تُلعب من “لمسة واحدة” مباشرة نحو الأطراف.

ج. معركة وسط الملعب
التحكم في ريتم اللقاء ومنع لاعبي بلجيكا من التسديد بعيد المدى يتطلب جداراً دفاعياً في الوسط (مروان عطية، حمدي فتحي، وإمام عاشور)
لإغلاق عمق الملعب تماماً وإجبار بلجيكا على اللعب على الأطراف، مع وجود الحارس المتألق مصطفى شوبير في حالة جاهزية تامة.

الحلم لا يزال قائمًا
رغم صعوبة المهمة، فإن الأجواء داخل المنتخب تبدو مختلفة هذه المرة.
فالفراعنة يمتلكون مجموعة من اللاعبين المحترفين في أعلى المستويات الأوروبية، إلى جانب خبرات تراكمت خلال السنوات الماضية.
ومع انتهاء اختبار البرازيل، تبدأ المرحلة الأهم في رحلة المنتخب نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد. الجماهير المصرية تنتظر ظهورًا مشرفًا،
بينما يطمح اللاعبون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، قد تقودهم إلى أبعد نقطة وصل إليها المنتخب في كأس العالم عبر تاريخه.
ويبقى السؤال الأكبر: هل تكون مباراة البرازيل نقطة الانطلاق نحو مونديال استثنائي للفراعنة؟
الإجابة ستبدأ بالظهور عندما تنطلق صافرة مواجهة بلجيكا المنتظرة.
اقرأ ايضا: مونديال ترامب.. هل تتحول كأس العالم 2026 إلى ساحة صراع سياسي؟




اتفق معاك علي عدم تواجد حمدي فتحي في الدفاع
الدفاع كان كاريسي بكل ما تحمل الكلمة من معني
في الشوط التاني وعن رغم دخول الهدف التاني الي اني الدفع كان منتظم بدخول عبدالمنعم مع ياسر
تاني اخطر لاعب كان مهند لاشين بطئ في التمرير
بطي في اتخاذ القرار مع دخول عاشور كان في تنظيم في خط النص
علي العموم من مباريات المنتخب الوديه الأربعة
تبدو ملامح مصر افضل بكتير من كأس العالم الماضي
انا متابشر في وجدنا في المركز التاني