حرب إيران تثير شكوكًا في واشنطن: تقارير استخباراتية تقلل فرص تغيير النظام

مقدمة
تتزايد الشكوك داخل الولايات المتحدة بشأن نتائج الحرب الدائرة ضد إيران، رغم الضربات الجوية المكثفة التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل. فبينما تؤكد الإدارة الأميركية أن العمليات العسكرية تحقق أهدافها، تشير تقارير استخباراتية سرية إلى أن الحملة العسكرية قد لا تؤدي إلى إسقاط النظام الإيراني كما يأمل بعض صناع القرار في واشنطن.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الغارديان نقلًا عن تقارير استخباراتية أميركية.
تقرير استخباراتي يشكك في تغيير النظام
أفادت مراجعة استخباراتية سرية نقلتها صحيفة واشنطن بوست أن الحرب على إيران من غير المرجح أن تؤدي إلى إسقاط المؤسسة الحاكمة في البلاد،
حتى مع استمرار الضربات العسكرية. وخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني يمتلك آليات دستورية وتنظيمية تضمن استمرار السلطة في حال غياب القيادة الحالية.
قيادة مؤقتة بعد اغتيال خامنئي
بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي خلال الهجمات الأخيرة، أعلنت طهران تشكيل مجلس قيادة مؤقت يضم الرئيس وعددًا من كبار المسؤولين.
ويتولى هذا المجلس مهمة إدارة البلاد واختيار المرشد الأعلى الجديد، ما يعزز التوقعات باستمرار بنية النظام السياسي.
مخاوف من استنزاف مخزون الأسلحة الأميركية
في الوقت نفسه، أعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، خاصة من الحزب الديمقراطي، عن قلقهم من أن العمليات العسكرية المكثفة تستنزف مخزون الولايات المتحدة من بعض الأسلحة المتطورة.
وقد طُرحت هذه المخاوف خلال جلسة إحاطة سرية بين مسؤولي الإدارة وأعضاء الكونغرس هذا الأسبوع.
تداعيات محتملة على دعم الحلفاء
يحذر بعض المشرعين من أن الاستهلاك السريع للذخائر والصواريخ قد يؤثر في قدرة الولايات المتحدة على دعم حلفائها، خصوصًا أوكرانيا. وقال السيناتور ريتشارد بلومنثال إنه يشعر بقلق عميق من أن الموارد العسكرية الأميركية قد تصبح محدودة، ما قد يضعف القدرة على تزويد كييف بالمساعدات الدفاعية مستقبلاً.
الإنتاج العسكري يتجه للزيادة
مع تصاعد المخاوف بشأن المخزونات العسكرية، أعلنت شركات تصنيع الأسلحة الأميركية أنها ستزيد إنتاجها من الذخائر الحيوية.
وأكدت شركة لوكهيد مارتن أنها اتفقت على مضاعفة إنتاج بعض الذخائر المهمة أربع مرات، في محاولة لتعويض الاستهلاك المرتفع الناتج عن العمليات العسكرية.



