تحقيق أمريكي: ضربة استهدفت مدرسة للبنات في إيران قد تكون نفذتها القوات الأمريكية


كشف مسؤولون أمريكيون مطلعون على التحقيقات أن تقديرات أولية تشير إلى احتمال أن تكون القوات الأمريكية وراء الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، وأسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الطالبات. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن. وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز.
تحقيق عسكري جارٍ لتحديد المسؤولية
أكد مسؤولون أمريكيون أن المحققين العسكريين يعتقدون مبدئياً أن الضربة قد تكون نُفذت من قبل القوات الأمريكية، لكنهم شددوا على أن التقييم ما يزال أولياً وقد تتغير النتائج مع ظهور أدلة جديدة.
الهجوم وقع في أول أيام الحرب
استهدفت الضربة المدرسة في مدينة ميناب جنوب إيران يوم السبت، بالتزامن مع بدء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران، وهو ما جعل الحادثة واحدة من أكثر الأحداث دموية في الأيام الأولى من الصراع.
حصيلة ثقيلة من الضحايا
قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف إن الضربة أسفرت عن مقتل 150 طالبة، لكن وكالة رويترز أشارت إلى أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذا العدد حتى الآن.
واشنطن تنفي استهداف المدنيين عمداً
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الجيش الأمريكي يحقق في الحادثة، مشدداً على أن القوات الأمريكية لا تستهدف المدنيين أو المنشآت المدنية بشكل متعمد. كما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لن تقصف مدرسة عمداً.
تقسيم الأهداف بين واشنطن وتل أبيب
بحسب مصادر مطلعة على التخطيط العسكري، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا تقسمان الضربات داخل إيران جغرافياً، حيث ركزت إسرائيل على مواقع إطلاق الصواريخ في غرب إيران، بينما استهدفت الولايات المتحدة أهدافاً مماثلة إضافة إلى منشآت بحرية في الجنوب.
دعوات دولية لتحقيق مستقل
دعت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق شامل في الحادثة لتحديد المسؤول عنها. وأكدت أن استهداف المدارس أو المستشفيات أو أي منشآت مدنية قد يشكل جريمة حرب بموجب القانون الإنساني الدولي.



