
يدخل منتخب البرازيل كأس العالم 2026 وهو يحمل أحلام أمة كاملة تنتظر استعادة المجد الغائب منذ تتويجه الأخير عام 2002. وبعد سنوات من الإخفاقات في الأدوار الإقصائية،
قرر الاتحاد البرازيلي منح المهمة للمدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي أملاً في إعادة “السيليساو” إلى قمة كرة القدم العالمية.
وتُصنف البرازيل بين أبرز المرشحين للفوز باللقب بفضل امتلاكها مزيجاً من النجوم أصحاب الخبرة والمواهب الشابة القادرة على صناعة الفارق.

مجموعة البرازيل في كأس العالم 2026
أوقعت القرعة البرازيل في المجموعة الثالثة، حيث ستخوض ثلاث مباريات أمام:
- المغرب
- هايتي
- اسكتلندا
ويبدأ المنتخب البرازيلي مشواره بمواجهة المغرب، ثم يلتقي هايتي قبل أن يختتم دور المجموعات أمام اسكتلندا.
لماذا تُعد البرازيل مرشحاً قوياً للقب؟

1- قوة هجومية استثنائية
يمتلك المنتخب البرازيلي واحداً من أقوى الخطوط الهجومية في البطولة بقيادة:
- فينيسيوس جونيور
- رافينيا
- إندريك
- جابرييل مارتينيلي
- ماتيوس كونيا
- نيمار
هذه الأسماء تمنح أنشيلوتي تنوعاً هجومياً كبيراً بين السرعة والمهارة والقدرة على الحسم أمام المرمى.
2- خبرة أنشيلوتي
يعتبر أنشيلوتي أحد أكثر المدربين نجاحاً في تاريخ كرة القدم، ويملك خبرة هائلة في إدارة المباريات الكبرى والبطولات القصيرة، وهو ما قد يمنح البرازيل أفضلية في الأدوار الإقصائية.
3- حراسة مرمى عالمية
وجود الثنائي:
- أليسون بيكر
- إيدرسون
يجعل مركز حراسة المرمى من أقوى مراكز المنتخب البرازيلي.

نقاط القوة
السرعة في التحولات
البرازيل قادرة على التحول من الدفاع للهجوم خلال ثوانٍ معدودة بفضل سرعة فينيسيوس ورافينيا ومارتينيلي.
العمق في دكة البدلاء
أنشيلوتي يمتلك خيارات متعددة في جميع الخطوط تقريباً، ما يمنحه مرونة كبيرة أثناء البطولة.
الخبرة والشباب
يمزج الفريق بين عناصر مخضرمة مثل نيمار وكاسيميرو وماركينيوس، ومواهب صاعدة مثل إندريك ورايان.
نقاط الضعف والعقبات

تقدم عمر بعض الركائز
يعتمد المنتخب على عناصر تجاوزت الثلاثين عاماً مثل:
- كاسيميرو
- ماركينيوس
- نيمار
ومع ضغط المباريات قد يصبح عامل اللياقة مؤثراً في الأدوار المتقدمة.
الإصابات
يبقى ملف نيمار أحد أكبر علامات الاستفهام رغم عودته للقائمة، إذ تعرض لإصابات متكررة خلال السنوات الأخيرة.
الأطراف الدفاعية
يرى كثير من المحللين أن البرازيل لا تمتلك نفس القوة الدفاعية التي كانت تتمتع بها أجيالها السابقة، خصوصاً في مراكز الظهيرين أمام المنتخبات الكبرى.

طريقة لعب أنشيلوتي
من المتوقع أن يعتمد أنشيلوتي على خطة 4-3-3 أو 4-2-3-1 المتحولة، مع:
- استحواذ متوازن على الكرة.
- سرعة كبيرة في المرتدات.
- منح الحرية لفينيسيوس ورافينيا على الأطراف.
- الاعتماد على كاسيميرو وبرونو جيماريش لتحقيق التوازن في الوسط.
- الضغط المتوسط بدلاً من الضغط العالي المستمر.
التشكيل المتوقع
حراسة المرمى: أليسون
الدفاع: دانيلو – ماركينيوس – جابرييل ماجالهايس – أليكس ساندرو
الوسط: كاسيميرو – برونو جيماريش – لوكاس باكيتا
الهجوم: رافينيا – فينيسيوس جونيور – إندريك

إلى أي مدى يمكن أن تصل البرازيل؟
على الورق، تملك البرازيل كل المقومات اللازمة للفوز بكأس العالم 2026: مدرب أسطوري، كوكبة من النجوم، وحافز تاريخي لإنهاء صيام دام 24 عاماً.
لكن النجاح الحقيقي سيتوقف على قدرة أنشيلوتي في تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، إضافة إلى الحفاظ على جاهزية نجومه خلال البطولة.
في النهاية
البرازيل تدخل مونديال 2026 كواحدة من أكبر المرشحين للتتويج باللقب. وإذا نجح فينيسيوس ورفاقه في تقديم مستواهم المعتاد،
واستطاع أنشيلوتي معالجة الثغرات الدفاعية، فقد يكون العالم على موعد مع النجمة السادسة التي طال انتظارها في سماء السيليساو.
اقرأ ايضا: أمريكا تعيد تشكيل كرة القدم العالمية.. هل تغيّر المليارات هوية اللعبة؟



