البنتاغون يستنجد بديترويت.. فورد وجنرال موتورز على خط إنتاج السلاح الأمريكي

في تحول لافت داخل استراتيجية التصنيع العسكري الأمريكي، فتح البنتاغون قنوات تفاوض واسعة مع عملاقي صناعة السيارات Ford Motor Company و**General Motors** لدعم سلاسل توريد الأسلحة الأمريكية، ضمن خطة تقودها إدارة ترامب لإعادة هيكلة منظومة المشتريات العسكرية وتسريع الإنتاج بتكلفة أقل. وتكشف هذه الخطوة عن توجه جديد يعتمد على توظيف القدرات الصناعية المدنية، خاصة تقنيات التصنيع المتقدم والطباعة ثلاثية الأبعاد، في كسر اختناقات الإنتاج التي تواجه شركات السلاح التقليدية، وفقًا لتحليل نشرته فايننشال تايمز حسب المصدر.
من مصانع السيارات إلى خطوط التسليح
المحادثات ركزت على إمكانية مساهمة شركات السيارات في إنتاج مكونات وقطع تدخل في أنظمة تسليح متنوعة، مستفيدة من خبراتها العميقة في الإنتاج الكمي وإدارة سلاسل الإمداد المعقدة، وهي نقطة يراها البنتاغون حاسمة في زمن الحروب الممتدة.
هيغسيث يدفع نحو ثورة في المشتريات
وزير الدفاع بيت هيغسيث يقود توجهًا حادًا لإصلاح المشتريات العسكرية، بعد انتقادات داخلية لشركات السلاح الكبرى التي اعتمدت على أنظمة شديدة التخصص مرتفعة التكلفة وصعبة التصنيع مقارنة بالحلول التجارية المتاحة.
الطباعة ثلاثية الأبعاد تدخل ميدان السلاح
أحد أهم محاور النقاش كان استخدام تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتسريع إنتاج الأجزاء الحساسة وتقليل زمن التصنيع، وهو ما قد يمنح الجيش الأمريكي مرونة أعلى في تعويض الخسائر أو زيادة المخزون بسرعة.
جنرال موتورز تملك خبرة دفاعية سابقة
شركة General Motors ليست بعيدة عن القطاع الدفاعي، إذ تمتلك ذراعًا متخصصة تعمل بالفعل مع الجيش الأمريكي على مركبات ذاتية القيادة قادرة على نقل الجنود والمصابين، إضافة إلى تقنيات بطاريات ومركبات وعرة تهم المخططين العسكريين.
فورد تدخل المشهد لأول مرة
على عكس GM، لا تمتلك Ford Motor Company وحدة دفاعية متخصصة، ما يجعل انخراطها المحتمل في سلاسل التسليح تطورًا جديدًا قد يعيد رسم العلاقة بين الصناعة المدنية والدفاعية في الولايات المتحدة.
لا اتفاق نهائي حتى الآن
رغم اتساع المحادثات، لم يتم توقيع أي اتفاق رسمي حتى الآن، لكن الرسالة الواضحة هي أن واشنطن تريد استغلال “أفضل ما لدى الابتكار الأمريكي” أينما وُجد، لضمان تفوق عسكري مستمر وسرعة أعلى في الإنتاج.



