أستراليا تدخل سباق “حروب الدرونز” بـ7 مليارات دولار.. ليزر ومدمرات جوية في الطريق!

في خطوة تعكس التحول الجذري في طبيعة الحروب الحديثة، أعلنت أستراليا عن خطة ضخمة لتعزيز قدراتها في مواجهة الطائرات المسيّرة، باستثمارات تصل إلى 7 مليارات دولار خلال العقد المقبل، في إطار استراتيجية دفاعية جديدة تهدف لمواكبة التهديدات المتزايدة في ساحات القتال العالمية. القرار يأتي في ظل تصاعد دور الطائرات بدون طيار في النزاعات الحديثة، خاصة في أوكرانيا والشرق الأوسط، ما دفع كانبيرا إلى تسريع تطوير حلول محلية متقدمة لمواجهة هذا الخطر المتنامي. وفقًا لتقرير متخصص في الشؤون الدفاعية
عقود أولية لتطوير أسلحة مستقبلية
كشفت الحكومة الأسترالية عن منح عقود أولية لشركتين محليتين لتطوير أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، حيث حصلت شركة AIM Defence على تمويل لتطوير نظام ليزر عالي الطاقة، بينما تعمل SYPAQ Systems على تطوير طائرة اعتراضية قادرة على مطاردة وتدمير الدرونز الكبيرة.
سلاح الليزر.. دقة وسرعة خارقة
النظام الجديد يعتمد على ليزر قوي قادر على تتبع أهداف صغيرة جدًا بحجم عملة معدنية أثناء تحركها بسرعات تتجاوز 100 كم/ساعة، مع قدرة على اختراق المعادن، ما يجعله فعالًا ضد الطائرات الفردية وأسراب الدرونز في آن واحد.
درون ضد درون.. معركة في السماء
في المقابل، يعتمد نظام “Corvo Strike” على فكرة مختلفة، حيث يتم استخدام طائرة مسيّرة اعتراضية لملاحقة الطائرات المعادية وتدميرها بشكل مباشر، وهو تكتيك يعكس طبيعة الحروب الحديثة التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الذكاء والسرعة.
دمج الأنظمة ضمن شبكة دفاع موحدة
لن تعمل هذه الأنظمة بشكل منفصل، بل سيتم دمجها ضمن منظومة القيادة والسيطرة الخاصة بالقوات المسلحة الأسترالية، ما يتيح استجابة أسرع وأكثر دقة للتهديدات الجوية.
استراتيجية سيادة عسكرية وتقليل الاعتماد الخارجي
تركز أستراليا على تطوير قدراتها الدفاعية محليًا، بدل الاعتماد على أنظمة أجنبية، في محاولة لتعزيز “السيادة الدفاعية” وضمان الجاهزية في مواجهة أي تهديد محتمل.
حروب أوكرانيا والشرق الأوسط تغيّر قواعد اللعبة
التجارب الميدانية في أوكرانيا والشرق الأوسط أظهرت كيف أصبحت الطائرات المسيّرة عنصرًا حاسمًا في المعارك، سواء في الاستطلاع أو الهجوم، ما دفع دولًا مثل أستراليا إلى إعادة تشكيل استراتيجياتها الدفاعية بشكل عاجل.



