رئيس الوزراء: تنمية سيناء هي “العبور الجديد” وفاءً لدماء الشهداء.

في رسالة حملت دلالات وطنية عميقة، هنأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء، مؤكداً أن هذه الذكرى ستظل محفورة في وجدان الأمة كشاهد على صلابة الإرادة المصرية.
سيادة لا تقبل المساومة
أكد رئيس الوزراء في برقيته أن تحرير سيناء لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل كان “خطوة فارقة في مسيرة الكرامة”، وبرهاناً ساطعاً على قدرة الدولة المصرية على فرض سيادتها الكاملة. وأشار إلى أن صمود الإرادة الوطنية هو الذي جعل من “أرض الفيروز” رمزاً للحرية والاستقلال الذي ننعم به اليوم.
من التحرير إلى البناء الشامل
انتقل مدبولي في رسالته من فخر الماضي إلى طموح المستقبل، موضحاً أن رؤية الدولة حالياً ترتكز على ثلاثة محاور متوازية:
- ترسيخ الهوية: إبقاء راية الوطن خافقة فوق كل شبر من سيناء كعقيدة وطنية ثابتة.
- نهضة عمرانية: العمل المتواصل لتنفيذ مشروعات تنموية كبرى تحول سيناء إلى قلب نابض بالاقتصاد المصري.
- أذرع الخير: تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضمان وصول ثمار التنمية لكل مواطن سيناوي، تحقيقاً لمبدأ الحياة الكريمة.
عهد الوفاء والاستقرار
واختتم رئيس الوزراء برقيته بتجديد العهد أمام الشعب المصري، بأن تظل تنمية سيناء على رأس أولويات الأجندة الحكومية، وفاءً للتضحيات الغالية ودماء الشهداء التي روت هذه الأرض. وأعرب عن ثقته في أن مسيرة البناء مستمرة لتبلغ مصر تطلعاتها في الرفعة والازدهار تحت قيادة الرئيس السيسي.



