وفاة سمية الألفي بعد آخر دعم لابنها

وفاة سمية الألفي بعد آخر دعم لابنها
رحلت عن عالمنا، منذ قليل، الفنانة الكبيرة سمية الألفي، بعد مسيرة فنية طويلة تركت خلالها بصمة واضحة في السينما والدراما المصرية، وأثرت الساحة الفنية بأعمال متنوعة ما بين التمثيل والرؤية الفنية الهادئة التي عُرفت بها طوال مشوارها.وفاة سمية الألفي بعد آخر دعم لابنها

ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة عصر اليوم، من مسجد مصطفى محمود بمنطقة المهندسين، وسط حضور متوقع لعدد كبير من نجوم الفن ومحبي الفنانة الراحلة، الذين حرصوا على نعيها فور الإعلان عن خبر وفاتها.
الظهور الأخير في لوكيشن “سفاح التجمع”
وكانت الفنانة سمية الألفي قد ظهرت مؤخرًا في لوكيشن تصوير فيلم “سفاح التجمع”، بطولة نجلها الفنان أحمد الفيشاوي، في مشهد مؤثر لاقى تفاعلًا واسعًا، حيث حرصت على متابعة كواليس العمل والاطمئنان على تفاصيل الفيلم قبل عرضه في دور السينما.
وظهرت سمية الألفي خلال الزيارة وهي تشاهد بعض مشاهد نجلها داخل العمل، في أجواء اتسمت بالفخر والدعم، خاصة أن الفيلم يُعد تجربة مختلفة وجريئة بالنسبة لأحمد الفيشاوي.

تصريحات مؤثرة قبل الرحيل
و عبّرت الفنانة الراحلة عن إعجابها الكبير بالفيلم، مؤكدة أن العمل سيحقق صدى واسعًا لدى الجمهور، قائلة إن أحمد الفيشاوي يقدم شخصية جديدة ومختلفة تمامًا عمّا قدمه من قبل.
وأضافت سمية الألفي في حديثها:
“الفيلم هيعجب الجمهور، وأحمد عامل شخصية جريئة ومفاجئة، وأول ما شُفت الشغل قُلتله أنت رفعت رأسي أنا وأبوك”، وهي الكلمات التي تحولت بعد رحيلها إلى رسالة وداع مؤثرة تداولها الجمهور ومحبوها.
دعم عائلي وحضور فني مميز
وخلال الزيارة، رافق الفنانة الراحلة المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب، حيث بدت عليها علامات الإعجاب الشديد بالعمل، وأكد المقربون منها أنها كانت فخورة بمشاركة نجلها في عمل سينمائي يحمل طابعًا مختلفًا ومغامرًا.
ويُعد فيلم “سفاح التجمع” من الأعمال المنتظرة خلال الفترة المقبلة، حيث يشارك أحمد الفيشاوي في منافسة سينمائية قوية، وسط توقعات بتحقيق الفيلم ردود فعل واسعة.
مسيرة فنية لا تُنسى
قدمت سمية الألفي خلال مسيرتها عددًا من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهد المصري والعربي، وتميزت بأدوارها الهادئة والمؤثرة، إلى جانب حضورها الإنساني الذي جعلها قريبة من قلوب الجمهور وزملائها في الوسط الفني.
برحيلها، تفقد الساحة الفنية واحدة من نجماتها اللواتي جمعن بين الموهبة والرقي الفني، وتبقى كلماتها الأخيرة لابنها شاهدًا صادقًا على علاقة أم فخورة بابنها حتى آخر لحظاتها.



