أسوأ أغلفة الألبومات الموسيقية تجذب الأنظار في معرض بريطاني

أسوأ أغلفة الألبومات الموسيقية تجذب الأنظار في معرض بريطاني
كتب : مريم مصطفى
تحوّل معرض فني في بريطانيا إلى وجهة غير تقليدية لعشاق الموسيقى والفنون، بعدما خصص مساحته لعرض مجموعة من أغلفة الألبومات الموسيقية التي وُصفت بأنها من بين الأسوأ والأكثر غرابة في العالم، في تجربة تجمع بين الطرافة والدهشة وتثير فضول الزوار.أسوأ أغلفة الألبومات الموسيقية تجذب الأنظار في معرض بريطاني

ويستضيف متحف مانسفيلد في مقاطعة نوتنغهامشير النسخة الأحدث من معرض “أسوأ أغلفة الألبومات في العالم”، الذي يضم مئات الأغلفة الموسيقية الغريبة التي جمعها القيّم على المعرض ستيف جولدمان على مدار عقود، مستندًا إلى معيار واحد فقط لاختيارها، وهو قدرتها على إثارة الضحك.
ويُعد غلاف ألبوم “Roadstar” لفرقة “Peter Rabbitt” الأمريكية من أبرز المعروضات في المعرض، حيث يظهر أعضاء الفرقة بوجوه بشرية مركبة على أجساد أرانب، في تصميم أثار استغراب الجمهور منذ صدوره عام 1979.

وقال جون “جيه تي” طومسون، المغني الرئيسي السابق للفرقة، إن أعضاء الفريق لم يكونوا على علم بالشكل النهائي للغلاف قبل طرحه، مشيرًا إلى أنهم فوجئوا به بعد انفصال الفرقة، مضيفًا أنه رغم غرابته فإنه لا يزال يراه مضحكًا حتى اليوم.
وأوضح جولدمان أن شغفه بجمع هذه الأغلفة بدأ قبل نحو أربعين عامًا عندما اشترى ألبوم الفرقة مقابل عشرة بنسات فقط بسبب تصميمه الغريب، قبل أن يفقده لاحقًا ويقضي سنوات في البحث عنه حتى عثر عليه مجددًا عبر الإنترنت.

ويضم المعرض مجموعة واسعة من الأغلفة المثيرة للجدل، من بينها ألبومات تحمل تصاميم وصورًا غير مألوفة، دفعت الكثير من الزوار إلى التوقف طويلًا أمامها والتساؤل عن الدوافع الفنية وراء إنتاجها بهذا الشكل.
وأكد جولدمان أن بعض الأغلفة الموجودة في مجموعته لن تُعرض خلال هذه النسخة من المعرض نظرًا لطبيعتها الجريئة، خاصة مع توقع استقبال أعداد كبيرة من الأطفال والعائلات خلال فترة العرض.
كما يمنح المعرض الزوار فرصة التصويت لاختيار أسوأ غلاف ألبوم موسيقي معروض، إلى جانب المشاركة في استطلاعات رأي حول أغلفة موسيقية انقسمت الآراء بشأنها بين اعتبارها أعمالًا فنية مبتكرة أو تصاميم فاشلة.

ويأمل منظمو المعرض أن ينجح الحدث في إدخال البهجة إلى نفوس الزوار، مؤكدين أن الهدف الأساسي ليس السخرية من الفنانين، بل الاحتفاء باللحظات الغريبة والطريفة التي شهدها تاريخ صناعة الموسيقى على مدار العقود الماضية.



