قمة مصر وإريتريا في الاتحادية.. السيسي وأفورقي يؤكدان تعزيز التعاون والأمن في البحر الأحمر

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري أسياس أفورقي، اليوم في قصر الاتحادية، قمة ثنائية رفيعة المستوى.
تناولت القمة ملفات الأمن القومي، وحماية الملاحة في البحر الأحمر، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وجرت الزيارة وسط مراسم استقبال رسمية، شملت عزف السلام الوطني.
وتضمن برنامج اللقاء ثلاث مراحل رئيسية: مباحثات موسعة بين الوفدين، ثم لقاء ثنائي مغلق، ثم مأدبة غداء تكريماً للرئيس الإريتري.

اقتصاد متنامٍ وتعاون سياسي متصاعد
أكد الرئيس السيسي عمق العلاقات التاريخية بين القاهرة وأسمرة.
وشدد على أهمية دفع التعاون المشترك إلى مستويات أوسع.
وفي هذا السياق، طرح مسارين رئيسيين للتعاون:
تعزيز التعاون الاقتصادي عبر زيادة التبادل التجاري.
توسيع الشراكات الاستثمارية بين البلدين.
دعم سيادة إريتريا واحترام وحدة أراضيها.
ومن جانبه، أعرب الرئيس أسياس أفورقي عن تقديره للدور المصري في دعم التنمية.
وأكد رغبة بلاده في توسيع التعاون الثنائي.
القرن الأفريقي.. محور أساسي للأمن القومي المصري
احتل ملف القرن الأفريقي موقعاً محورياً في المباحثات.
ويأتي ذلك في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأكد الرئيس السيسي أن استقرار القرن الأفريقي يرتبط مباشرة بالأمن القومي المصري.
وقال:
“استقرار منطقة القرن الأفريقي يمثل امتداداً حيوياً ومباشراً للأمن القومي المصري.”
كما أشاد الرئيس الإريتري بالدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي.
وأكد أن التنسيق بين البلدين مهم لمواجهة التحديات.
توافق حول السودان والبحر الأحمر
اتفق الجانبان على عدد من الملفات الإقليمية المهمة.
أولاً: الأزمة في السودان
جدد الرئيس السيسي دعم مصر لوحدة السودان وسيادته.
وشدد على ضرورة إنهاء الأزمة في أسرع وقت.
ثانياً: البحر الأحمر
بحث الجانبان تأمين الملاحة البحرية وحماية الممرات الحيوية.
وأكد الرئيس السيسي أن إدارة البحر الأحمر مسؤولية الدول المشاطئة.
وأيد الجانب الإريتري هذا التوجه.
ختام القمة
اتفق الرئيسان على استمرار التنسيق السياسي بين القاهرة وأسمرة.
ويهدف ذلك إلى دعم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
كما يسعى لتعزيز فرص التنمية في المنطقة



