في ليلة وفاء وطنية.. حزب مصر العربي الاشتراكي يحتفل بعيد تحرير سيناء ويدشن مبادرة “بينا نلحق شبابنا”

بين جدرانٍ تفوح بعبق النضال الوطني، شهد المقر الرئيسي لحزب مصر العربي الاشتراكي ليلةً استثنائية، امتزج فيها الاحتفاء بذكرى تحرير سيناء الغالية مع إطلاق رؤية شبابية جديدة تحت شعار “بينا نلحق شبابنا”.

تكريم “معلم الصمود” اللواء وحيد الأقصري
بلمسة وفاء تليق بالكبار، كان الراحل اللواء وحيد الأقصري هو “الغائب الحاضر” في الحفل. وتكريماً لمسيرته التي تعلمنا منها معنى الإصرار، تقرر الآتي:
- تسمية المقر الرئيسي: إطلاق اسم اللواء وحيد الأقصري على مقر الحزب بـ (لاظوغلي – شارع مجلس الأمة).
- درع الوفاء: منح روح الراحل درع الوفاء تقديراً لتاريخه العريق.
- متحف لاظوغلي:

- تحويل المقر إلى متحف تاريخي يضم مقتنيات الراحل، وأثاثه المكتبي، وكتباً وعملات أثرية نادرة، ليكون منارةً للأجيال
- القادمة.
تحالف وطني لدعم “بينا نلحق شبابنا”
لم تقتصر الاحتفالية على التكريم، بل شهدت انطلاقة قوية لمبادرة “بينا نلحق شبابنا”، والتي حظيت بدعم سياسي واسع.
وقد توجه الأستاذ إبراهيم الديب بشكر خاص لـ السيد النائب تيسير مطر (أمين عام التحالف) على تبنيه لهذه المبادرة، مؤكداً أن تكاتف الأحزاب المصرية هو الضمانة الحقيقية لحماية جيل المستقبل.

رسالة شكر وتقدير
ومن مكتبه، أعرب الأستاذ إبراهيم الديب عن تقديره العميق لكل من شارك في هذا العرس الوطني، وخص بالشكر:
- رؤساء الأحزاب المصرية والنواب: الذين جسدوا وحدة الصف الوطني.
- الإعلاميين والقنوات الفضائية: لدورهم الاحترافي في نقل هذا الحدث.
- أعضاء الحزب الأوفياء: الذين كانوا وما زالوا الركيزة الأساسية لكل نجاح.
ختاماً..
يظل حزبنا وفياً لجذوره، متطلعاً لمستقبله، مؤمناً بأن العمل من أجل الشباب هو السبيل الأسمى لرفعة الوطن.. وتحيا مصر.



