قُتل طيّاران روسيان بعد فقدان مقاتلة قاذفة من طراز Su-34 خلال مهمة عملياتية، وسط تضارب في الروايات حول مكان وسبب الحادث. وأكدت مصادر روسية مقتل الطاقم، فيما أشارت تقارير أوكرانية أولية إلى إسقاط الطائرة فوق البحر الأسود قرب جزيرة الأفعى.
تضارب الروايات
لاحقًا، عدّلت قنوات مفتوحة المصدر روسية وأوكرانية روايتها، مرجّحة أن الطائرة تحطمت داخل الأراضي الروسية في مقاطعة كورسك، وليس فوق البحر الأسود. ورغم اختلاف الموقع، ظلّ الثابت هو مصرع أفراد الطاقم دون إعلان رسمي عن سبب التحطم.
هل أُسقطت دفاعيًا؟
تداولت بعض المصادر غير المؤكدة مزاعم عن إسقاط الطائرة بواسطة منظومة باتريوت غربية، إلا أن كييف لم تؤكد نوع السلاح المستخدم، وبقيت هذه الادعاءات دون تحقق رسمي.
خسائر متراكمة
يضيف الحادث إلى نزيف الطيران التكتيكي الروسي؛ إذ تشير بيانات مشروع الرصد المفتوح Oryx إلى تدمير ما لا يقل عن 40 طائرة Su-34 منذ فبراير 2022، بما في ذلك نسخة مطوّرة Su-34M، مع احتمال أن تكون الخسائر الفعلية أعلى.
أهمية الطائرة
تُعد Su-34 منصة رئيسية في الضربات الدقيقة بعيدة المدى ضد أهداف برية وبحرية، وتستخدم بكثافة لإطلاق قنابل موجهة وصواريخ من مسافات آمنة نسبيًا—ما يجعل أي خسارة لها ذات أثر عملياتي ومعنوي.
خلاصة
يعكس الحادث تعقيد التحقق من وقائع الخسائر الجوية قرب أو داخل الأراضي الروسية، ويؤكد في الوقت نفسه استمرار المخاطر المتصاعدة التي تواجهها الطائرات الروسية مع توسّع مظلات الدفاع الجوي ومناطق الاشتباك بعيدة المدى.



