هل تدفع الحرب إيــران نحو القنبلة النووية؟ تحليل يكشف السيناريو الأخطر

في تحليل مثير، يرى خبراء أن التصعيد العسكري الأخير قد يدفع إيــ.ـ.ـران إلى تسريع سعيها لامتلاك سلاح نووي، ليس للهجوم بل كوسيلة ردع في مواجهة ما تعتبره تهديدًا مباشرًا من قوى نووية كبرى.
إيــ.ـ.ـران لم تمتلك سلاحًا نوويًا حتى الآن
تشير التقديرات إلى أن طهران لم تطور قنبلة نووية حتى اليوم، رغم امتلاكها القدرات التقنية، وفق تقارير استخباراتية وأممية.
الحرب تغيّر الحسابات
مع تصاعد الضربات والتهديدات، يتزايد داخل إيران تيار يرى أن السلاح النووي هو الضمان الوحيد لمنع أي هجمات مستقبلية.
فشل الردع التقليدي
يرى التحليل أن الهجمات المتكررة على دول غير نووية مثل العراق وأوكرانيا تعزز فكرة أن امتلاك الردع النووي هو الخيار الأكثر أمانًا.
احتمال الحصول على السلاح من الخارج
يشير التقرير إلى إمكانية حصول إيران على دعم خارجي، خاصة من كوريا الشمالية أو حتى روسيا، سواء عبر التكنولوجيا أو المواد اللازمة.
ازدواجية المعايير الدولية
ينتقد التحليل ما يعتبره ازدواجية في التعامل مع الدول النووية، حيث تمتلك بعض الدول السلاح دون مساءلة، بينما تُمنع أخرى من تطويره.
خطر سباق تسلح إقليمي
يحذر التقرير من أن امتلاك إيران للسلاح النووي قد يدفع دولًا أخرى في الشرق الأوسط مثل السعودية وتركيا إلى السعي لامتلاك قدرات مماثلة.
انهيار نظام منع الانتشار النووي
يرى الخبراء أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تقويض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وفتح الباب أمام عالم أكثر خطورة.



