وفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان، عاش النجم الإنجليزي السابق David Beckham لحظة استثنائية في مسيرته بعدما حصل على نجمة خاصة في Hollywood Walk of Fame، في حدث جمع بين عالم كرة القدم وبريق هوليوود بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة. وشهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من المشاهير ونجوم الفن والرياضة، في مشهد عكس المكانة العالمية التي يتمتع بها بيكهام، ليس فقط كأحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، بل كأيقونة ثقافية ساهمت في نشر اللعبة داخل الولايات المتحدة خلال العقود الماضية.
تكريم تاريخي في قلب هوليوود
جاء منح بيكهام نجمة على ممشى المشاهير تكريمًا لمسيرته الرياضية والاستثمارية وتأثيره الواسع على كرة القدم عالميًا. ووصف النجم الإنجليزي المناسبة بأنها “لحظة سريالية”، مؤكدًا أنه لم يتخيل يومًا أن يصل لاعب كرة قدم من الطبقة العاملة في إنجلترا إلى هذا المستوى من التكريم في قلب صناعة الترفيه العالمية.
وشهد الحفل حضور زوجته Victoria Beckham، بينما ألقى الممثل الشهير Tom Cruise كلمة أشاد خلالها برحلة بيكهام، معتبرًا أنها تشبه قصص النجاح الهوليوودية التي تقوم على العمل الجاد والإصرار وتحقيق التأثير العالمي.
كأس العالم يمنح الحدث طابعًا استثنائيًا
اكتسب التكريم أهمية إضافية لأنه جاء بالتزامن مع استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم 2026. وأكد بيكهام خلال كلمته أن هذه المناسبة تمثل فرصة للاحتفاء بالنمو الهائل الذي شهدته كرة القدم في أمريكا خلال الثلاثين عامًا الماضية، مشيرًا إلى أن اللعبة التي عشقها منذ طفولته أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من المشهد الرياضي الأمريكي.
كما تم استبدال السجادة الحمراء التقليدية في الحفل بسجادة خضراء مستوحاة من ملاعب كرة القدم، في إشارة رمزية إلى ارتباط الحدث بأجواء المونديال.

من ملاعب لوس أنجلوس إلى ملكية الأندية
لعب بيكهام دورًا محوريًا في تعزيز شعبية كرة القدم داخل الولايات المتحدة منذ انضمامه إلى LA Galaxy عام 2007. وبعد اعتزاله، واصل تأثيره من خلال امتلاك حصة في نادي Inter Miami CF، الذي أصبح أحد أكثر الأندية شهرة في الدوري الأمريكي خلال السنوات الأخيرة.
ويرى مراقبون أن مساهمته في تطوير كرة القدم الأمريكية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء حصوله على هذا التكريم، إلى جانب نجاحه في التحول إلى علامة تجارية عالمية تتجاوز حدود الرياضة.
هوليوود تحتفل بانطلاق المونديال
بعد مراسم التكريم، انتقل بيكهام وعدد من المشاهير إلى ملعب لوس أنجلوس لحضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي أمام منتخب باراغواي. وشهدت المباراة عرضًا افتتاحيًا ضخمًا على الطريقة الهوليوودية، بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى العالميين وسط حضور لافت لشخصيات بارزة من عالم السينما والفن.
وكان من بين الحضور Leonardo DiCaprio وHalle Berry وParis Hilton، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به البطولة داخل الولايات المتحدة.

ماذا يعني هذا الحدث؟
يمثل تكريم بيكهام رسالة واضحة حول التحول الذي شهدته كرة القدم في الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة. فالنجم الإنجليزي كان أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في تسويق اللعبة داخل السوق الأمريكية، والآن يأتي تكريمه بالتزامن مع استضافة أكبر حدث كروي في العالم.
كما يعكس الحدث التداخل المتزايد بين الرياضة وصناعة الترفيه، حيث أصبحت البطولات الكبرى منصة تجمع نجوم الملاعب ونجوم السينما والموسيقى في مشهد واحد. ومع استمرار توسع شعبية كرة القدم في أمريكا الشمالية، قد يكون مونديال 2026 نقطة تحول تاريخية تدفع اللعبة إلى مستويات جديدة من الانتشار والتأثير العالمي.



